هبة زووم – ياسر الغرابي
شهد حي المسيرة 2 بمدينة مراكش، صباح اليوم الثلاثاء 4 نمارس الجاري، حادثة مروعة بعدما ابتلعت الأرض شاحنة محملة بالرمال، الأمر الذي كشف عن اختلالات خطيرة في أشغال قنوات الصرف الصحي بالمنطقة.
ووقعت الحادثة بالمدار الجديد المؤدي إلى الضحى، بالقرب من مسجد جامع الشوك، حيث انهارت الأرض بشكل مفاجئ تحت ثقل الشاحنة، ما أدى إلى ظهور حفرة بعمق كبير، أكد شهود عيان أنها كشفت عن غياب قنوات الصرف الصحي التي يُفترض أن تكون قد وُضعت خلال الأشغال السابقة بالمنطقة.
واستنفرت الواقعة السلطات المحلية والأمنية، التي انتقلت إلى عين المكان للوقوف على ملابسات الحادث، كما أثار الأمر تساؤلات حول مدى جودة الأشغال المنجزة، ومسؤولية الجهات الوصية على تتبع تنفيذها، وفي مقدمتها مجلس بلدية مراكش الذي ترأسه فاطمة الزهراء المنصوري، حيث يُطرح سؤال حول مدى مراقبة المجلس لجودة الأشغال وضمان تنفيذها وفق المعايير المطلوبة.
وطالب عدد من سكان المنطقة بفتح تحقيق فوري للكشف عن مدى تورط المقاولات المكلفة بالمشروع في أي غش أو تلاعب في أشغال البنية التحتية، خاصة وأن الحادثة كشفت عن هشاشة واضحة في الطبقات الأرضية.
هذا، وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة إشكالية تتبع المشاريع التنموية ومراقبة الأشغال العمومية، حيث يُطالب المواطنون بإجراءات صارمة ضد أي تهاون أو غش يهدد سلامة السكان والممتلكات العامة.
