الاحتلال الإسرائيلي يختار سلاح التجويع باستهداف التكيات والمزارعين بقطاع غزة

هبة زووم – متابعات
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها الهمجي على قطاع غزة، منذ استئنافه في 18 من الشهر الماضي، مخلفة وراءها مزيدًا من الشهداء والجرحى في ظل أوضاع إنسانية كارثية تتفاقم يوما بعد يوم.
وشهدت مختلف مناطق القطاع، من شماله إلى جنوبه، قصفًا جويًا ومدفعيًا مكثفًا، تخللته عمليات إطلاق نار عشوائي، امتدت طوال الليل وحتى ساعات الفجر، مستهدفة منازل المدنيين والمناطق الزراعية والبنية التحتية.
وفي إطار سياسة التجويع الممنهجة، صعّدت قوات الاحتلال من هجماتها ضد مصادر الغذاء القليلة المتبقية، حيث قصفت تكية خيرية كانت تقدم الطعام للفقراء والمحتاجين في مدينة خانيونس، ما أدى إلى استشهاد وجرح عدد من المواطنين، بينهم أطفال ونساء.
كما لاحقت قوات الاحتلال عددًا من المزارعين في المنطقة ذاتها، ومنعتهم من الوصول إلى أراضيهم، في مشهد يعكس الإصرار على تعميق المجاعة وتضييق سبل العيش على سكان القطاع، في ظل الحصار الخانق المفروض منذ بداية الشهر الماضي.
ويحذر مراقبون من أن الوضع الإنساني في قطاع غزة بات كارثيًا وغير قابل للاستمرار، وسط تقارير دولية تفيد ببلوغ المجاعة مستويات غير مسبوقة، وانهيار منظومة الصحة والخدمات بشكل شبه كامل.
في الوقت ذاته، تتواصل الدعوات الدولية لوقف العدوان وفتح ممرات إنسانية آمنة، إلا أن الاحتلال لا يزال يضرب بتلك النداءات عرض الحائط، مُمعنًا في ارتكاب المجازر في ظل صمت دولي مريب.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد