هبة زووم – ورزازات
اهتز دوار تاسريرت، التابع لجماعة ازناكن بإقليم ورزازات، أمس الأحد، على وقع حادث مأساوي، بعد العثور على جثة شاب عشريني داخل مطفية تقليدية مخصصة لتجميع مياه الأمطار.
ووفق مصادر محلية، فقد تم اكتشاف الجثة حوالي الساعة الثانية بعد الزوال، في ظروف غامضة، مما استنفر السلطات المحلية والدرك الملكي وعناصر الوقاية المدنية، التي باشرت عملية انتشال الضحية. وخلال العملية ذاتها، جرى العثور على نعجة ومعزة ميتتين داخل المطفية نفسها، في مشهد زاد من غموض الواقعة.
اللافت أن المطفية التي وُجدت بها الجثة ليست عميقة ولا تحتوي على كميات كبيرة من المياه، وهو ما جعل فرضية الغرق التقليدي محل شك.
وعززت هذه الفرضية ملاحظة غياب مؤشرات امتلاء رئتي الضحية بالماء أثناء المعاينة الأولية، ما يرجح فرضيات أخرى، بينها الاختناق أو التعرض لسبب آخر غير معلوم حتى اللحظة.
وعلى إثر الحادث، فتحت مصالح الدرك الملكي تحقيقا معمقا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لكشف ملابسات وأسباب الوفاة الحقيقية. وقد تم نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي لورزازات لإخضاعها للتشريح الطبي، الذي من المنتظر أن يحدد بدقة طبيعة الوفاة وظروفها.
الحادث خلف حالة من الصدمة والاستياء وسط سكان الدوار، الذين يطالبون بالكشف عن الحقيقة الكاملة وراء هذا الموت الغامض، خاصة في ظل تضارب الروايات حول ملابساته.
تعليقات الزوار