بودريقة يمثل أمام القضاء بالدار البيضاء في أولى جلسات محاكمته والبت في السراح المؤقت يؤجل الحسم

هبة زووم – الدار البيضاء
مثل محمد بودريقة، الرئيس السابق لنادي الرجاء الرياضي والبرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، عصر اليوم الثلاثاء 10 يونيو الجاري، أمام غرفة الجنحي التلبسي بالمحكمة الزجرية بالدار البيضاء، في أولى جلسات محاكمته بعد انتهاء التحقيق التفصيلي في الملف الذي هز الرأي العام الرياضي والسياسي.
وقد حضر بودريقة الجلسة بشكل شخصي، حيث استمع إليه القاضي، قبل أن يتدخل دفاعه بطلب تمتيعه بالسراح المؤقت، وهو الطلب الذي قررت المحكمة البت فيه في ختام الجلسة، لتختتم أشغال اليوم بتأجيل الملف إلى الثلاثاء المقبل، 17 يونيو الجاري، بهدف إتاحة الوقت الكافي لإعداد الدفاع.
وتُتابع النيابة العامة محمد بودريقة في هذا الملف بتهم وُصفت بـ”الثقيلة”، من بينها إصدار شيكات بدون رصيد، والنصب، والتزوير في محرر عرفي واستعماله، إضافة إلى التوصل بغير وجه حق إلى تسلم شهادة إدارية واستعمالها، وهي التهم التي تضع المعني بالأمر في موقف قانوني معقّد، خاصة بعد سلسلة من التطورات المثيرة التي رافقت الملف.
وكان بودريقة قد عاد إلى المغرب مؤخراً قادماً من فرانكفورت بألمانيا، بعد توقيفه بموجب مذكرة بحث دولية صادرة في حقه، ليُسلم لاحقاً إلى السلطات المغربية ويُحال على أنظار القضاء.
القضية أثارت اهتماماً واسعاً في الأوساط الرياضية والسياسية على السواء، بحكم تعدد الأدوار التي لعبها بودريقة في السنوات الأخيرة، سواء كرئيس لنادٍ من أكبر أندية كرة القدم بالمغرب، أو كبرلماني باسم حزب يقود الحكومة الحالية.
وفي انتظار ما ستكشف عنه الجلسة المقبلة، يترقب المتابعون مآل ملف بات عنواناً لتقاطع المال، والرياضة، والسياسة، وسط تساؤلات حول تداعياته المحتملة على صورة النخبة السياسية والرياضية، في ظل ارتفاع منسوب المطالبة بالشفافية والمساءلة في الشأن العام.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد