الحسيمة تغرق في ظاهرة التسول بين غياب الرقابة وتواطؤ السلطات

محفوظ الواليدي – الحسيمة
شهدت شوارع مدينة الحسيمة في الآونة الأخيرة تدهورًا واضحًا في وضعية الأمن والنظام، مع انتشار واسع لظاهرة التسول التي تحولت إلى مظهر يومي يعكر صفو المدينة.
أفواج من المتسولين، نساء يحملن أطفالًا، شباب في كامل صحتهم، وحتى من يدّعون الإعاقة، صاروا يتجولون في الأزقة والأسواق والمقاهي بلا رقيب أو حسيب.
هذه الظاهرة المتفشية تشوه صورة الحسيمة لدى سكانها وزوارها، خصوصًا مع اقتراب موسم الصيف وعودة الجالية، ما يثير القلق حول مستقبل الأمن والنظام في المدينة.
في المقابل، تبدو السلطات المحلية صامتة تجاه هذه الفوضى، وكأنها عاجزة أو متواطئة مع الظاهرة التي تسيء للمدينة وتضر بسمعتها.
يتساءل المواطنون: أين هي الرقابة؟ وأين دور القائد والباشا ورجال الأمن؟ وهل يُعقل أن تظل الحسيمة رهينة لمتسولين مجهولي الهوية والهدف؟ إن السكوت حاليًا يُعتبر خيانة لثقة الساكنة، والتهاون في معالجة المشكلة يعني تواطؤًا لا يُغتفر.
ندعو الجهات المسؤولة إلى التحرك الفوري والجدي لوضع حد لهذا العبث، واستعادة النظام والكرامة لمدينة الحسيمة، التي تستحق أن تكون قبلة للسياح ومكانًا للعيش بكرامة وأمان.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد