اتحاد المنظمات التربوية يرفض تفويت مراكز الشباب ويستعد لخوض معركة نضالية

هبة زووم – الرباط
عبّر اتحاد المنظمات المغربية التربوية عن رفضه القاطع لأي خطوة تستهدف تفويت تسيير مراكز الاستقبال التابعة لقطاع الشباب، محذرًا من خطورة مثل هذه التوجهات على مستقبل الفضاءات العمومية المخصصة للطفولة والشباب.
وفي بلاغ رسمي عُمّم على الرأي العام، شدد الاتحاد على أن مراكز الاستقبال ليست مجرد بنايات أو مرافق خاضعة للكراء أو التسيير التجاري، بل هي فضاءات تربوية عمومية تُجسد روح الشراكة بين الدولة والمجتمع المدني، ولا يمكن المساس بوظيفتها أو تحويرها خارج منطق الخدمة العمومية.
وطالب الاتحاد بالتعجيل بفتح هذه المراكز أمام الجمعيات والمنظمات الشريكة، في احترام تام لمبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص، بما يضمن الاستمرارية التربوية والمجتمعية لهذه الفضاءات الحيوية.
وأكد البلاغ أن الجمعيات الوطنية الأعضاء في الاتحاد تستعد للانخراط القوي في مبادرة ترافعية جماعية سيُعلن عنها قريبًا، إلى جانب المشاركة في مختلف الأشكال النضالية التي سيتم اتخاذها دفاعًا عن الطابع العمومي والتربوي لمؤسسات وفضاءات الطفولة والشباب.
وفي الوقت ذاته، عبّر الاتحاد عن انفتاحه على الحوار مع القطاع الوصي، شرط أن يتم ذلك في إطار منهجية تشاركية شفافة ومسؤولة، تُعيد الاعتبار لمكانة الطفولة والشباب في السياسات العمومية، وتقطع مع أي محاولات للسطو التدريجي على المؤسسات العمومية أو خصخصتها بشكل مقنّع.
ويأتي هذا البلاغ في ظل تصاعد المخاوف داخل أوساط الفاعلين التربويين من توجهات وصفت بأنها غامضة بشأن مستقبل مراكز الاستقبال، ووسط دعوات متزايدة من المجتمع المدني إلى تحصين الفضاءات التربوية من أي انزياح عن دورها التاريخي في التنشئة، المواكبة، والتمكين المجتمعي للشباب المغربي.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد