هبة زووم – وجدة
يتواصل غضب طلبة المدرسة العليا للتربية والتكوين بوجدة بسبب ما وصفوه بـ”التماطل غير المبرر” في صرف تعويضاتهم المستحقة، في وقت يستفيد فيه نظراؤهم بمؤسسات جامعية أخرى من حقوقهم المالية في آجالها القانونية.
وأكد الطلبة، في بلاغ رسمي، أن هذا التأخير المتكرر في صرف التعويضات يكرس حالة من التمييز والحيف، ويناقض مبدأ العدالة والمساواة الذي يفترض أن يسود بين مختلف الفئات الطلابية.
واعتبروا أن هذا الوضع “المأساوي” لا يضر فقط باستقرارهم الاجتماعي والمعيشي، بل ينعكس أيضاً على تركيزهم والتحصيل الدراسي، مهدداً بشكل مباشر مبدأ تكافؤ الفرص.
وطالب المحتجون الجهات المسؤولة، بدءاً من إدارة المدرسة مروراً بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، وصولاً إلى وزارة التربية الوطنية ووزارة المالية، بضرورة التدخل العاجل والفوري لتسوية هذا الملف، وإنهاء حالة التماطل التي طالت أكثر من اللازم.
كما شددوا على أن الاستمرار في تجاهل مطالبهم سيؤدي إلى تعميق معاناتهم اليومية وخلق اختلالات جسيمة في مسارهم الأكاديمي، في وقت يعاني فيه العديد منهم من ضغوط مادية متزايدة ترتبط بمصاريف السكن والتنقل والمعيشة.
ويأتي هذا الاحتقان في سياق نقاش وطني متجدد حول عدالة المنح والتعويضات الجامعية، حيث يرى مراقبون أن غياب معايير واضحة وشفافة في تدبير هذه الملفات يفتح الباب أمام تفاوتات صارخة بين المؤسسات، ما يستدعي إصلاحاً هيكلياً يضمن المساواة والإنصاف لجميع الطلبة.
تعليقات الزوار