جيل “H2M6” يهدد بالنزول السلمي دعما لشباب “جيل زد”

هبة زووم – ابراهيم طاسين
على إثر الأحداث الدامية التي عرفتها المملكة جراء الانفلاتات الأمنية التي كان سببها قرارات حكومة أخنوش بقمع الاحتجاجات السلمية بعد قانون الإضراب الجديد الذي تفننت فيه هذه الحكومة بزعامة وزير العدل المستفز للشعب المغربي وللقصر الملكي على حد سواء، والذي أدلى بتصريح لقناة العربية أنه على كل مطالب الشعب باستقالة الحكومة وإسقاط نفسها قال أنه الحكومة تتمسك بمقتضيات الدستور لأنه يعلم أن الأغلبية البرلمانية هي في جيب رئيس الحكومة، حيث قال صراحة: “أن الدستور لا يسمح بسقوط الحكومة، وأن الأقلية التي تقول بإسقاط الحكومة توازيها أغلبية صوتت لهذه الحكومة”، علما أنه يعلم أن الشارع يطالب جلالة الملك بالتدخل، وعلما أن دستور 2011 قد أسند هذه الصلاحية لرئيس الحكومة، متناسيا أن الملك هو أيضا أمير للمؤمنين بالبيعة وأنه كذلك القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية وما يتيحه الدستور في الحالات الاستثنائية وحالة الطوارئ، وأنه لا يمكن لي ذراع الملك بما جاء في دستور 2011 في باب صلاحيات رئيس الحكومة وصلاحية الملك المتعددة الأوجه والقسمات.
وأذكر السيد وزير العدل النرجسي هو وغريمه أخنوش بأول تصريح لجلالة الملك بعد اعتلاء عرش المغرب والذي قال فيه “سأفعل ما يريده شعبي”، لأن الملك بكل بساطة من فصيلة “سيكما” القادرة على نسف أية عقلية نرجسية من قبيل وزير العدل والتاجر أخنوش، الذي يريد إعادة تربية المغاربة، وهذه سبة لم يهضمها شباب “جيل زد” لأنها موجهة لكل أب وأم مغربية بعدم أهليتهم في تربية أبناءهم، فمن سيعيد التربية لمن، هل شباب “جيل زد” أم وهبي وأخنوش؟؟؟
علما أن أغلب الأمهات والآباء المغاربة يؤكدون لما عانوه من هذه الحكومة من غلاء الأسعار وتهميش أبناءهم “لأن وزير العدل عندو باش يقري ولدو في كندا”، وخوصصة أهم القطاعات الاجتماعية وعلى رأسها قطاعي الصحة والتعليم، والتعامل مع المغاربة بعقلية الخمسينيات ونهب مقومات وممتلكات الدولة لصالح الباطرونا.
فاليوم ليس كالبارحة، إما أن ترحلوا غير مأسوف عليكم أنتم والأحزاب التي أكل الظهر عليها وشرب، والتي لم تجلب إلا اليأس والبؤس للمغاربة، لأنها كلها إما أحزاب بخلفية انقلابية أو أحزاب بخلفية انتهازية، وكلاهما وجهان لعملة واحدة (السلطة والمال).
فإما أن تواجهو شباب “جيل زد” الذي لن يتوقف حتى اسقاطكم سلميا، والذي سيدعم بجيل H2 (جيل الحسن الثاني) وجيل M6 (الجيل الذي عاصر محمد السادس) في حراك عارم لم يعرفه التاريخ المغربي منذ نفي الملك محمد الخامس وتنصيب الخائن بنعرفة من طرف المستعمر الفرنسي، ضدا عن الأعراف السلطانية، فإما أن ترحلوا في هدوء وإما ستكون النتيجة مؤلمة بتطبيق الشعب المغربي لدستور السلطان مولاي اسماعيل على أبواب قصوره؟؟؟ أنتم وشردمة البرلمانيين، الذي ورثوا البرلمان منذ عهد الملك محمد الخامس، ومما جاء بهم وزير الداخلية السابق ادريس البصري وجدر عروقهم وزير الداخلية الحالي لفتيت.
ونصيحتي لهم أن يعتزلوا السياسة بمحض إرادتهم لصالح نزاهات وكفاءات الجيل الجديد وإما سيجرفكم حراك شباب “جيل زد” وداعميهم من جيل H2 وجيل M6 لأنكم لا تدركون أن هذا ليس حراكا سلميا فقط بل هي ثورة الملك وولي العهد والشعب للإسقاط النهائي للفساد والاستبداد، لإبداع مغرب جديد لجيل جديد ألا وهو جيل زد ولشعب يقر بأنه احتياطي حقيقي للعرش العلوي وبأحزاب جديدة للشباب فقط ليس إلا.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد