تاوريرت: الإهمال الرسمي يحول المدينة إلى مأوى للمشردين والكلاب الضالة

هبة زووم – تاوريرت
تتفاقم يوميًا معاناة سكان عدة أحياء سكنية بمدينة تاوريرت بسبب تراكم المشاكل الحضرية والاختلالات البنيوية، في ظل غياب أي تدخل فعّال من مسؤولي المجلس البلدي للمدينة.
ففي كل صباح، يُفاجأ المواطنون عند مغادرتهم منازلهم بكائنات تشكل تهديدًا مباشرًا لسلامتهم، من مشردين وعقلية مرضى نفسيين يتم إلقاؤهم عند مداخل المدينة دون أي مراقبة أو إشراف، ما يضطر العديد منهم لتغيير مسار حياتهم اليومية والتعرض للخطر في ساعات الفجر الأولى، كما تشهد المدينة انتشار الكلاب الضالة والدواب في الشوارع، ما يزيد من تعقيد الحركة المرورية ويهدد أمن السكان.
على صعيد آخر، تتحول البنايات المهجورة والإقامات المهدمة إلى ملاجئ للمشردين ومراكز لتعاطي المخدرات والكحول، في ظل غياب أي رقابة أو تدخل، وهو ما يجعل المواطن العابر للمنطقة عرضة للخطر.
ووفق ما أكده السكان، فإن هذه الوضعية لا تُعزى فقط إلى صعوبة تدبير المدينة، بل إلى فشل متعمد أو شبه مقصود من قبل المسؤولين المحليين، الذين لم يحركوا ساكنًا رغم التحذيرات المتكررة ومناشدات الأهالي، ما يعكس ضعفًا في الحكامة وضعف قدرة المجلس على حماية المواطنين وتأمين حياتهم اليومية.
يطرح الوضع في تاوريرت سؤالًا كبيرًا حول جدوى المجلس البلدي ومسؤولية الجهات المكلفة بالسلطة المحلية، خاصة وأن المدينة تواجه يوميًا اختلالات تهدد الأمن الصحي والحياة اليومية للمواطنين.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد