الفدرالية الديمقراطية للشغل تحذر من انفجار اجتماعي وتطالب بحوار عاجل

حسن غربي – الدار البيضاء
حذّرت الفدرالية الديمقراطية للشغل من تنامي منسوب الاحتقان الاجتماعي بعدد من القطاعات العمومية والخاصة، مطالبة الجهات الحكومية والوصية بالتعجيل باتخاذ إجراءات ملموسة لوضع حد للتوترات المتصاعدة، تفاديًا لانفجار اجتماعي محتمل.
وأكدت الفدرالية، في بلاغ لها، أن حالة الاحتقان لم تعد محصورة في قطاع بعينه، بل امتدت لتشمل الجماعات الترابية وقطاعات التدبير المفوض، وقطاع الصحة، وأعوان الحراسة، والغرف المهنية بمختلف أصنافها، إضافة إلى مهنيي سيارات الأجرة ومربيات ومربي التعليم الأولي، وهي فئات تعاني، بحسب النقابة، من هشاشة أوضاعها المهنية والاجتماعية واستمرار تجاهل مطالبها المشروعة.
وشددت المركزية النقابية على أن استمرار هذا الوضع يعكس تعثر قنوات الحوار الاجتماعي وضعف التفاعل الجدي مع الملفات المطلبية، محذّرة من أن غياب حلول عاجلة قد يدفع إلى مزيد من الاحتجاجات والتصعيد، بما يهدد استقرار الخدمات العمومية ومصالح المواطنين.
ودعت الفدرالية الديمقراطية للشغل إلى فتح حوار اجتماعي جاد ومسؤول، قائم على مقاربة تشاركية حقيقية، يفضي إلى حلول مستدامة تحفظ كرامة الشغيلة وتصون حقوقها، وتضمن في الآن ذاته استمرارية المرافق والخدمات العمومية.
كما حمّلت السلطات العمومية ومشغلي القطاع الخاص مسؤولية التعاطي الإيجابي مع المطالب الاجتماعية، مطالبة بتفعيل آليات التفاوض الجماعي والالتزام بمخرجات الحوار، بدل سياسة التسويف التي لم تزد، حسب تعبيرها، إلا في تعميق الاحتقان وتوسيع رقعته.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد