هبة زووم – حسون عبدالعالي
انتهت المباراة التي جمعت الاتحاد الإسلامي الوجدي بضيفه أمل تزنيت، ضمن الجولة العشرون من الدوري الوطني الاحترافي الثاني، بالتعادل السلبي 0-0، في مباراة لم تسفر عن أهداف رغم محاولات الفريقين على مدار شوطي اللقاء.
ودخل الفريقان المباراة بعزم كبير، وكان الصراع في خط الوسط هو الطابع الغالب للمباراة. ورغم رغبة الاتحاد الإسلامي الوجدي في اختبار دفاع أمل تزنيت، إلا أن دفاع الفريق الزائر بقي بقيادة قلبي الدفاع في حالة تأهب دائمًا لصد تحركات الهجوم الوجدي.
اعتمد الوجديون بشكل كبير على تحركات مهاجميهم لتهديد مرمى الحارس التزنيتي، لكن محاولاتهم كانت تفتقر إلى الفعالية أمام التنظيم الدفاعي الجيد للفريق الزائر.
كما لم يُغامر أمل تزنيت كثيرًا بالهجوم، بل اكتفى بغلق المساحات أمام الاتحاد الوجدي ومنعهم من خلق فرص حقيقية.
الاتحاد الإسلامي الوجدي يستمر في تقديم مستوى متوسط، إذ لم ينجح في تحويل الفرص إلى أهداف، مما يعكس صعوبة الحصول على نتائج إيجابية في ظل هذا التعادل.
أمل تزنيت بدوره اكتفى بالنقاط المُحققة من التعادل، مما يعني استمراره في الوضعية المتأزمة بالنسبة للمنافسة في المراكز العليا بالدوري.
في مباراة تميزت بالعزيمة من الجانبين، إلا أن الخطوط الهجومية عجزت عن هز الشباك، لتظل نتيجة التعادل هي السائدة.
تعليقات الزوار