استئناف التوقيت القانوني بالمغرب يعيد انطلاق الدراسة إلى الثامنة صباحاً

هبة زووم – حسون عبدالعالي
تستعد المؤسسات التعليمية بمختلف جهات المملكة لاعتماد توقيت جديد لانطلاق الحصص الدراسية، ابتداءً من يوم الاثنين 21 شتنبر 2026، تزامناً مع استئناف العمل بالتوقيت القانوني للمملكة.
وفي هذا السياق، وجهت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة توجيهات إلى مختلف المسؤولين والأطر العاملة في قطاع التعليم، بشأن الترتيبات الجديدة المرتبطة بتنظيم الزمن المدرسي، داعية المؤسسات التعليمية إلى تكييف جداول الحصص بما ينسجم مع التوقيت المعتمد.
وبموجب هذه الترتيبات، ستنطلق الحصص الدراسية بمختلف الأسلاك التعليمية ابتداءً من الساعة الثامنة صباحاً، مع مطالبة الإدارات التربوية باتخاذ التدابير التنظيمية الضرورية لضمان دخول هذا التوقيت حيز التنفيذ بشكل منتظم وسلس.
وأكدت الوزارة على أهمية إعداد جداول زمنية تراعي خصوصية كل مؤسسة، مع أخذ عدد من المعطيات المحلية بعين الاعتبار، ولا سيما ظروف المؤسسات التعليمية الواقعة بالمناطق القروية والمناطق التي تفرض خصوصياتها الجغرافية والاجتماعية ترتيبات خاصة لتنظيم أوقات الدراسة.
كما دعت الإدارة التربوية إلى الاستعداد المسبق لاعتماد التوقيت الجديد، والعمل على معالجة مختلف الجوانب التنظيمية المرتبطة به، بما يضمن انطلاق الحصص في مواعيدها وعدم تسجيل أي اضطراب في السير العادي للعملية التعليمية.
وتندرج هذه الترتيبات، بحسب الوزارة، ضمن الحرص على ضمان انتظام الدراسة والحفاظ على الزمن المدرسي وزمن التعلم، إلى جانب الاستغلال الأمثل للإمكانات البشرية والمادية المتوفرة داخل المؤسسات التعليمية.
وشددت الوزارة كذلك على ضرورة اتخاذ الإجراءات العملية الكفيلة باستمرار الدراسة في ظروف منتظمة، مع مراعاة مصالح المتعلمات والمتعلمين وضمان استفادتهم من الزمن التعلمي المقرر.
ويأتي اعتماد هذا التوقيت في سياق استئناف العمل بالتوقيت القانوني للمملكة، ما يستدعي من المؤسسات التعليمية إعادة ملاءمة جداولها الزمنية وترتيباتها اليومية مع الموعد الجديد لانطلاق الحصص.
ومن المرتقب أن تدخل هذه الترتيبات حيز التنفيذ ابتداءً من الاثنين المقبل، في وقت تواصل فيه المؤسسات التعليمية استعداداتها لضمان بداية منتظمة للحصص واحترام البرمجة الزمنية المعتمدة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد