الدار البيضاء.. ساكنة حي الفرح تشتكي احتلال الرصيف بأحجار «البافي» منذ شهرين وتطالب بتدخل عاجل

هبة زووم – الدار البيضاء
عبّرت ساكنة حي الفرح، وتحديداً زنقة 68 بمدينة الدار البيضاء، عن استيائها من استمرار وضع كميات من أحجار التبليط المعروفة بـ«البافي» فوق الرصيف منذ نحو شهرين، في وضع تقول إنه تسبب في عرقلة حركة الراجلين وأثار مخاوف بشأن سلامة البنية التحتية للرصيف.
وحسب شكاية توصلت بها «هبة زووم»، فإن الشركة المكلفة بالأشغال تركت مواد التبليط مكدسة فوق الرصيف لفترة طويلة، دون أن تتم إزالتها أو نقلها إلى مكان مناسب، الأمر الذي جعل الفضاء المخصص للمارة يتحول إلى مساحة لتخزين مواد البناء، بدل أن يؤدي وظيفته الأساسية في تسهيل تنقل المواطنين.
ولا تقتصر مخاوف الساكنة على عرقلة حركة الراجلين فحسب، بل تمتد أيضاً إلى احتمال تعرض الرصيف للتلف والتكسير بفعل وضع الأحجار فوقه لمدة طويلة، فضلاً عن التشويه الذي يطال جمالية الزنقة ويؤثر على نظافة الحي وتنظيمه.
وتساءل عدد من المتضررين عن أسباب استمرار هذا الوضع، وعن غياب تدخل الجهات المعنية لمراقبة طريقة تدبير الشركة للأشغال واحترامها لحرمة الملك العمومي، مؤكدين أن إنجاز المشاريع وتحسين البنية التحتية لا ينبغي أن يتحول إلى مصدر إزعاج ومعاناة يومية للسكان.
وفي هذا السياق، تناشد الساكنة الشركة المعنية والجهات المشرفة على الأشغال التدخل من أجل نقل أحجار «البافي» إلى مكان ملائم، وإخلاء الرصيف وإعادة تهيئته عند الاقتضاء، مع الحرص على عدم الإضرار بالممرات المخصصة للراجلين.
وتؤكد هذه الشكاية أن جودة الأشغال لا تقاس فقط بما يتم إنجازه، بل تشمل أيضاً طريقة تدبير الأوراش واحترام الفضاءات العمومية وحقوق السكان، حتى لا تتحول مشاريع التهيئة إلى مصدر للفوضى والتسيب بدل تحسين ظروف العيش داخل الأحياء.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد