المجتمع الصحراوي يستنكر مقال نشرته هسبريس يهين المرأة الصحراوية

توصلت هبة زووم ببيان استنكاري من طرف فاعليين صحراويين ينددون فيه ما تضمنه مقال للصحفي عبد المغيث جبران منشور على جريدة هسبريس تحت عنوان “” النساء الدكاليات أكثر المغربيات نشاطا .
.
والصحراويات أكثرهن خمولا “” الرابط

http://www.
hespress.
com/societe/156341.
html

نص المراسلة كما توصلت بها هبة زووم

كم هي وطيدة تلك العلاقة بين قناة العيون و جريدة هسبريس الالكترونية الحاقدة على كل ماهو صحراوي، إذ لا يمر خبر في الأولى إلا وذكرت فيه الثانية.

لكن المقال الذي نشرته هذه الأخيرة رغم مقالاتها الكثيرة التي تهين فيها الصحراويين لكن هذا الأخير الذي جاء تحت عنوان ” النساء الدكاليات أكثر المغربيات نشاطا.
.
والصحراويات أكثرهن خمولا “.

هذا المقال الحاقد من جريدة حاقدة، مس هذه المرة عنصرا مقدسا من المجتمع الصحراوي وهو المرأة ذلك الرمز المقدس المعزز المكرم في عادات وتقاليد أهل الصحراء و الخط الأحمر الممنوع حتى من التشكيك في نزاهته وقدسيته فكيف تخرج لنا هذه لترميه بالباطل وتنعته بأبشع الصفات و تتهمه بالخمول.

أين أنتي يا قناة العيون يا من تدعين أنك صوت أهل الصحراء و أسطر تحت كلمة ” تدعين” أين أنتي وصديقتك هسبريس تهين المرأة الصحراوية، اعذريني أقحمتك في الموضوع ولكنها صديقتك و المثل الحساني يقول “مع من شفتك شبهتك” و الإهانة صدرت من جريدة أسمها يتكرر من خلالك كل مساء على مسامعنا رجالا وأطفالا ونساء حتى من يجهلون القراءة والكتابة حفظوها و علموا خبايا العلاقة الحميمة التي تربطك بها فصار صمتك بحد ذاته تهمة بل ومشاركة في الجريمة .

لكن لتعلمي يا هسبريس و يا قناة العيون أن المرأة الصحراوية نزيهة بكل صفاتها و تاريخها عن هكذا أوصاف فهي رمز المجتمع الصحراوي و سر قوته وأساس عزنه وكرامته فالمرأة عموما لها مكانتها في مجتمعنا المتشبث بدينه وعقيدته فيكفي أن الله عز وجل خصص للمرأة في كتابه الحكيم سورة باسمها “سورة النساء” و أن رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام أوصي على المرأة في أحاديثه إذ قال ” إنما النساء شقائق الرجال ما أكرمهن إلا كريم وما أذلهن إلا لئيم “.
فإذا كان مجتمعكم يكرم المرأة يوما في السنة فالمرأة الصحراوية تكرم طوال السنة ولكم في تاريخنا الكثير و الكثير من الأمثلة ولنا في تاريخكم الكثير و الكثير من الأمثلة بداية بزنا المحارم وانتهاء بدفع الأمهات للعمل في مصانع تخر منها رائحة الفساد الأخلاقي من أجل دريهمات يحتسي بها الابن أو الزوج خمرا.

فرغم البطالة المتعمدة لنسف المجتمع الصحراوي و رغم الفقر و غلاء المعيشة ظلت المرأة الصحراوية جوهرة غالية مصونة و محفوظة سواء كانت مطلقة أو أرملة تقوم بمهامها على أكمل وجه من مملكتها فتنشط بكل عزة وكرامة ترضع أبناءها العزة و الكرامة، تربيهم علي الصبر و الشجاعة و تغذي أجسامهم بالقوة و العزيمة وهي فيتامينات يفتقدها أطفالكم في “كيري ” و ” دانون” .

لكي يا هسبريس أن تهللي، تحللي، تكتبي و تنشري ما مشيئتي ولكي يا قناة العيون أن تنقلي ما أردتي ولكي أيتها المرأة الصحراوية كل العز والكرامة و الفخر فأنتي تاج علي رؤؤسنا سر قوتنا و عزيمتنا فأنتي الأم و الأخت و الزوجة و البنت أنتي المعلمة والطبيبة و الممرضة و الأستاذة و أنتي الدنيا و الجنة «فالجنة تحت أقدام الأمهات.
»

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد