يوم بيئي ب “مدرسة سيدي الصغير بالمنيار بزو/ أزيلال” بحضور عامل الإقليم والنائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية
سعيا وراء تحسيس تلميذات وتلاميذ” سيدي الصغير بالمنيار” وتربيتهم على المحافظة على البيئة ،لجعل المدرسة نموذجا لترسيخ المعارف والسلوكيات في مجال ا لبيئة والتنمية المستدامة ،تحقيقا للأهداف المسطرة لمشروع المدرسة الايكولوجية الذي انخرطت فيه المؤسسة ،من خلال سبع مراحل تمكن من انجاز مشروع بيئي .
وفي هذا الإطار نظمت مدرسة “سيدي الصغير بالمنيار “حفلا بيئيا ،حضره كل من السيد عامل إقليم أزيلال السيد “لحسن بولعوان “والسيد النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية السيد” يوسف لشقر” ورئيس المجلس الإقليمي “خلا السعيدي” ورئيس المجلس العلمي لإقليم أزيلال ،والنائب البرلماني لدائرة بزو “ابراهيم الحسناوي “والنائب البرلماني بالغرفة الثانية “مصطفى الرداد “والسلطات المحلية ورؤساء المصالح وجمعية آباء وأولياء التلاميذ وفعاليات المجتمع المدني .
تتبع الضيوف في بداية الأمر عملية السقي نقطة نقطة ،وكيفية استغلال الماء المتبقى في الصهريج في المشروع البيولوجي بصفة عامة تم تقديمها من طرف رئيس المؤسسة.
استهل الحفل بآ يات من الذكر الحكيم من تلاوة إحدى التلميذات ، بعدها تم الاستماع إلى عرض تقدم به السيد النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية ، شرح فيه الهدف من اللقاء ،منوها بانفراد خمس مؤسسات تعليمية بالإقليم بالشارة الخضراء من بينها مدرستي “سيد الصغير بالمنيا ر”وم /م أغبالو “كما تطرق إلى الانخراط الايجابي للمتعلمين والأطر التربوية في المشروع ،بفضل الأندية التربوية ،التف فيها الجميع حول ميثاق عمل ،تضمن ثلاثة محاور أساسية
_ اقتصاد الماء والكهربا ء
_ تدبير النفايات
_ التنوع البيولوجي
وذلك في أفق دمج التربية البيئية في المقررات الدراسية ،كما نوه بمجهودات الأطر التربوية العاملة بالمؤسسة ،لما يبذلونه من تضحيات لفائدة الناشئة ،وجعل المدرسة فضاء جذابا ،يحبب لدى التلاميذ،وتمنى السيد النائب أن تسير باقي المؤسسات على نفس المنوال .
كما شكر السيد العامل لدعمه للتربية والتكوين بإقليم ازيلال ،تطبيقا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة محمد السادس ،والأميرة الجليلة للا حسناء رئيسة محمد السادس لحماية البيئة .
بعدها تناوب على الكلمة كل من مدير مدرسة سيدي الصغير بالمليار ،شكر فيها الجميع ،على تلبيتهم الدعوة ومشاركتهم في هذا التتويج ورفع اللواء الأخصر بفضاء المؤسسة ،أما مدير م/م أغبالو التي تسلمت بدورها الشارة الخضراء ،تطرق في كلمته إلى المحاور السبع للمدرسة الايكولوجية ،شكر فيها بدوره مجهود التلاميذ للمدرسة والأطر العاملة بها .
بعد ذلك استمتع الحاضرون بحفل فني ،أبدع فيها تلاميذ المؤسستين المذكورتين ،من خلال مجموعة من الأناشيد التربوية ومسرحيات وسكيتشات باللغتين العربية والامازيغية، لها علاقة بموضوع البيئة ،تفاعل معها الجميع باهتمام ،بالغ ترك صدى طيبا في نفوس الحاضرين.
بعد ذلك تم عرض مشروع مؤسسة “سيدي الصغير بالمليار” من طرف تلميذتين ،تطرقا فيه ،إلى الأنشظة والخرجات المنجزة ،ومدى تأثيرها على المحيط .
كما استعرضا فيه مؤسستهم بين الأمس واليوم ،وكيف تم تحويلها إلى فضاء جذاب.
كما قدمت م/م أغبالو مشروعها الذي سلك نفس المنحى.
إثر ذلك تم تسليم شواهد تقديرية لمديري المؤسستين من طرف عامل الإقليم ،ورئيس المجلس الإقليمي لازيلال والنائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية وبعض الضيوف .
انتقل بعدها الجميع إلى محترف ،الذي شمل ورشات ،الأولى لإنتاج المربى ،والثانية لتقطير بعض الأعشاب الطبية ، ثم ورشة إعادة تدبير النفايات ،استمع خلالها السيد العامل والسيد النائب الإقليمي إلى شروحات التلاميذ ،ومراحل الإنتاج ،بغية غرس روح الإبداع في صفوف باقي زملائهم ،وتربيتهم على خدمة واحترام البيئة ،التي هي جزء منهم ،وكذلك تحقيقا لأهداف مشروع المدرسة الايكولوجية .
وفي الختام حضر الجميع مراسيم رفع العلم الوطني ،ثم بعده رفع علم “الشارة الخضراء” .
وقد عبر المجتمع البزيوي عن اعتزازه ،بأن تكون أول خرجة ايكولوجية يقوم بها السيد العامل منذ تعيينه على رأس الإقليم ،بين أحضان بلدة بزو ،الأرض الفيحاء ،ببساتينها الخضراء ،من رمان وزيتون وليمون ،ومروجها العطرة ،وعيونها الجارية الرقراقة ك”تامدة” التي حولت جوانبها إلى جنة ساحرة ،حافظت عليها ساكنتها ،بوعيها بأخطار البيئة .
وهكذا ودعت مدرسة “سيدي الصغير بالمنيار” ضيوفها الكرام ،الذين عبروا عن ارتياحهم وسعادتهم ،للأجواء الإيجابية التي مر فيها هذا اليوم البيئي ،متمنين أن تعمم هذه التجربة الناجحة في باقي مؤسسات الإقليم ،بانخراطها في مشروع المدرسة الإيكولوجية ،لخلق فضاء محبب لدى التلاميذ .