أمازيغيات تونس يُعلن تضامنهن التام و اللامشروط مع إخوتهم بالجزائر
قامت مناضلات الحق الأمازيغي بتونس ، هاجر بربانا و مها الجويني بالدعوة لوقفة إحتجاجية امام مقر السفارة الجزائرية بتونس العاصمة للتضامن مع امازيغ تيزي وزو و غرداية و مزاب و الأوراس لما يتعرضون إليه من قمع و ووحشية و عنف من طرف البوليس الجزائري .
“أنا تونسية و من حقي التضامن مع القبايل ” هكذا تحدثت مها الجويني لضابط الأمن الذي قدم مسرعا عندما رأى هاجر باربانا تلقط صورة لها و هي ترفع علامة الثلاثة ( الارض ، الإنسان ، اللغة) أمام السفارة الجزائرية .
إستجوب أعوان الأمن هاجر و مها و أخبروهم بخطورة الوقفة و بأنها ممنوعة و بأن المسالة عن تمس بالعلاقات الديبلوماسية ، فردت هاجر باربانا:” هنا يعتصمون أمام سفارة سورية و فلسطين ,,, و لماذا ترفضون الاعتصام أمام سفارة الجزائر؟ الجزائر أقرب لي من فلسطين .
.
و من العراق .
.
“
قالت مها :” لا يمكن لي الجلوس في البيت و تيزي وزو تنتفض .
.
.
نحن هنا من أجل كرامة مغربنا ” .
بعد منع مها الجويني و هاجر باربانا التحقت كاهنة الطالبي بالتحرك الرمزي لتأخذ “لافتة مكتوبة فيها كلنا القبايل .
.
أخوتي القبائلية لستم وحدكم ” و تحددى بتلك الشعارات سيارة الحرس الوطني التونسي التي كانت تراقب ما يحدث عن بعد .
.
.
تلتقط صورة بها وسط الشارع المليء بالناس بالبحيرة قائلة :” لا أستطيع الصمت أمام قمع القبائل ” .
حملت هاجر باربانا العلم الامازيغي برفقة الأستاذة فاتن باسباس التي تعيش فترة مراقبة أمنية مكثفة جراء نشاطها الأمازيغي .
.
في جو حاد من التهديدات و المراقبة و غياب السند من باقي مكونات المجتمع المدني نظرا لتزامن التحرك المزمع عقده اليوم مع قضايا أمهات الشهداء و حملة ممنهجة لإعتقال لمناضلي ثورة 14 جانفي في الرقاب و سيدي بوزيد وتالة و غيرها .
.
.
غابت القوى الديمقراطية عن السفارة و حضرت أمازيغات تونس .
.
.
على هامش الوقفة ، يعلن مناضلي الحق الأمازيغي بتونس وهم السيد محمد خلف الله و كاهنة طالبي و فاتن باسباس و هاجر باربانا تضامنهم اللامشروط و المطلق مع حق أمازيغ الجزائر في تقرير مصيرهم و في التعبير عن آرائهم السياسية بكل حرية .
.
.
و يؤكد أمازيغ تونس على مشروعية الحركات الإجتماعية التي تُقام في القبائل و في غرداية و مزاب و في كل شبر في تراب الجزائر الحبيب و كما يشددون على مواصلتهم في النضال و تأييد إخوتهم الجزائريين في نضالهم من أجل الكرامة و المساواة في أرضهم و يقولون : لا مجال للحديث عن ديمقراطية في الجزائر بدون ضمان حقوق الأمازيغ” .