أحمد عصيد…والشذود الفكري

عبد الصمد لفضالي.

لقد أدان أحمد عصيد مؤخرا،

-كما نقلت ذلك بعض المواقع الإلكترونية- الاحتقاريةالتي تكرس الميز بين الاشخاص المثليين والطبيعيين،وأضاف الاستاذ عصيد ان للمثليين لهم كافة حقوقهم في أن يمارسوا حقوقهم”الطبيعية”بكل حرية.

إني أدين أي أحتقارية لأي شخص،ولكني ضد هدا النوع من الحرية التي يروج لها أحمد عصيد،إلاأنني لاأرى أي فائدة من الرد عليه إيمانيا أو الاستدلال بآيات كريمة،فكم من آيات يمرون وسيمرون عليها وهم معرضون،ولكن سأناقش الموضوع علميا.

توصل مؤخرا مجموعة من علماء النفس المهتمين بالانحراف الاخلاقي،بأن المثليين لايتقبلون أو على الاقل ينزعجون من أن يسقط أحد أبناءهم-إن كان لهم أبناء-أو أحد أقرباءهم في مستنقع المثلية،كما لايقبل المدمن على المخدرات أن يسقط أحد أقرباءه في نفس الادمان،وهذا الشعور يسري على جميع المنحرفين والمدمنين.

كما ثبت علميا بأنه أي شيء يستعمل ضد الطبيعية وقوانينها فإن هذه الطبيعة سواء على الصعيد الكلي أو الفردي،تنتج مضادات للقضاء على الشيء أو الاشياء التي تهدد آستمراريتها ولو على المدى البعيد،والفطرة أو الطبيعة-كما يحلو للعلمانيين أن يسموها-فالاصل فيها هو ميل الرجل للمرأة وميل المرأة للرجل.

فرحم المرأة كما يعلم الاسثاذ عصيد علم اليقين،مصمم للحمل بعد التلقيح بمني الرجل،وحتى الحيوانات لاتخرج عن هذه القواعد الغريزية،فمن برمجها على ذالك؟ومن ميز الانسان على الحيوان بالعقل والتفكير؟ ولماذا أعطي الانسان حرية الاختيار؟ وهذه الاسئلة موجهة  خصيصا إلى المفكر عصيد.

إن الاعضاء بصفة عامة والاعضاء التناسلية بصفة خاصة،إذا.
استعملت في غير ما صممت له،فإن ذلك كما تبث علميا يؤذي إلى ردة فعل يمكن أن تتجلى في ظهور أمراض فتاكة بهدف القضاء على الضاهرة والحفاض على طبيعة الكائن كما خلق أول مرة،فعندما يدخل جسما غريبا إلى جسد الانسان،فإنا الجسد لاينفك حتى يطرد ذالك الجسم الغريب.
وفي هذا السياق، والقول غير موجه للسيد عصيد لأن على عينيه غشاوة،فإن الرسالات السماوية تنزل على الرسل من أجل تنظيف وإزالة الترسيبات الخبيثة التي ترسبت على الفطرة،ولولا ذلك لأنتهى الانسان إلى مخلوق أدنى من الحيوان،لأن الحيوان مضبوط بالغريزة ولا يمكنه آن يتعداها.

إن دعوة الاستاذ عصيد وغيره من”الحقوقيين”للمثليين بأن يمارسوا كافة حقوقهم”الطبيعية”بكل حرية،يمكن أن يدفع هؤلاء المثليين عبر الوقت،إلى المعاشرة الجنسية لأصولهم وفروعهم،ويعتبرون ذلك من الحرية والحقوق التى يجب أن ”يناضلوا”من أجلها.
إن المثلية انحراف كالإدمان وكباقي الانحرفات وليست بميل طبيعي لأنها لم تظهر إلا في مرحلة زمنية فسدت فيها الفطرة،وسأستدل على ذلك منطقيا،لأن صاحبنا أحمد عصيد له حساسية مع كل ماهو غير”علماني”.
إن الشدود الجنسي لوكان متفشيا منذ بدئ الخلق لأنقرضت البشرية بسبب عدم الإنجاب وتفشي الاوبئة الناتجة عن الخروج عن القواعد الطبيعية.
فالذكر لايمكنه الانجاب مع الذكر،والانثى لايمكنها الانجاب من الانثى،إلا إذا رأى الاستاذ عصيد غير ذلك.
والدليل على ذلك لمن أراد دليلا-طبعا الدليل ربما لا يعني صاحبنا-هو الآية الكريمة (ولوطا إذ قال لقومه أتاتون الفاحشتة ما سبقكم بها من أحد  ) سورة الأعراف الآية 79.
فالشذود الجنسي لم يظهر إلى في عهد لوط عليه السلام.

وكحسم في الموضوع،أقترح على هذا النوع من”العلمانيين”الذين يدافعون عن المثلية،ومن ضمنهم المفكر أحمد عصيد،أن يطرحوا على أنفسهم سؤالا:-هل يقبلون أو يرضون بأن يكون أحد أقرباءهم أو أحد أصولهم أو فروعهم مصاب بالشذود الجنسي؟

لقد لاحظ مراقبون لحلات سجناء في بعض المؤسسات السجنية بالولايات المتحدة الامريكية،بأن السجناء الذين اعتنقوا الاسلام،تبدلت عدونيتهم إلى تسامح،وأنانيتهم إلى إيثار وخدمة الآخر،واضطراباتهم النفسية إلى طمأنينة،فقد تحقق باعتناق الاسلام ما لم يتحقق بلعلاجات الطبية ونفسية المستمرة.
والمكلفة.

إن أسرع وأقرب حل علاجي للشذود الجنسي هو الرجوع إلى الفطرة السليم

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد