نجح الفتح الرباطي في حجز مكان له في دور المجموعتين لكأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بعد أن دكَ شباك ضيفه الملعب المالي بالرباط برباعية نظيفة، علما بأن ممثل الكرة المغربية كان قد تعادل في الذهاب بباماكو من دون أهداف.
وتناوب على تسجيل أهداف الفتح الأربعة كل من كوندي في الدقيقتين 31 و77، ومحمد النهيري في الدقيقة 51 ومراد باتنا في الدقيقة 79.
واعتمد مدرب الفتح وليد الركراكي، على بعض اللاعبين الاحتياطيين كنبيل باها وكوندي، كما احتفظ بنجم الفريق وقائده مراد باتنا، ومع ذلك قدم ممثل الكرة المغربية مستوى جيدا.
وسيطر الفتح على مجريات المباراة، خاصة في الشوط الثاني، حيث انهار الفريق المالي أمام الطريقة الهجومية التي لعب بها الفتح الذي سبق أن فاز بكأس الكونفدرالية سنة 2.
ورافق الفتح الرباطي الكوكب المراكشي الذي تأهل بدوره إلى دور المجموعتين لكأس الكونفدرالية.
========
الكوكب المراكشي يطيح بالمريخ السوداني من كأس الكونفدرالية
تأهل الكوكب المراكشي إلى دور المجموعتين لكأس الكونفدرالية الإفريقية بعد فوزه على المريخ السوداني 2/ صفر بمراكش، وتجاوز بذلك الخسارة التي مني في الذهاب 1/صفر.
وسجل الكوكب المراكشي هدفيه من ركلتي جزاء عبر محمد الفقيه في الدقيقتين 12 و88.
ودخل الكوكب المراكشي المباراة ضاغطا عبر محاولات من الفقيه والمنصوري، وهو ما أربك دفاع المريخ السوداني، وانتظر الفريق المراكشي حتى الدقيقة 12عندما تمكن الفقيه من اصطياد ركلة جزاء بعد إسقاطه في مربع العمليات من طرف أحد المدافعين، وتصدى لها نفس اللاعب وسجل منها الهدف الأول.
وحاول الكوكب إضافة أهداف أخرى لكنه لم ينجح، فرغم أنه كان مسيطرا في هذه الجولة على مجرياته إلا أن اللمسة الأخيرة غابت عليه، ولم يستغل أيضا نرفزة لاعبي المريخ الذين احتجوا كثيرا على الحكم وكذلك على اللاعبين المراكشيين.
وكانت أبرز فرصة للمريخ عبر مدافع الكوكب المراكشي كوياتي الذي أراد إعادة الكرة للحارس أوزوكا، لكنه كاد أن يدخلها في الشباك.
وكان مستوى المريخ أفضل مع بداية الجولة الثانية حيت تمسك بزمام الأمور وضغط، وساعده في ذلك تراجع لاعبي الكوكب للوراء، لكنه لم يستغل سيطرته.
وتمكن الكوكب من اصطياد ركلة جزاء في الدقيقة 82، تسببت في احتجاجات من لاعبي الفريق السوداني حيث تعرض أيضا الحكم الجابوني إيريك أرنو جاستان لاعتداء من أحد المسؤولين وتوقفت المباراة أكثر من 6 دقائق، وسجل منها الفقيه الهدف الثاني الذي منح بطاقة التأهل للفريق المراكشي لدور المجموعتين في كأس الكونفدرالية الإفريقية.