شهد « مهرجان التسامح » هذه السنة فوضى عارمة وضعفا في التنظيم، حيث اعتمد الساهرون على المهرجان على ارتجال بعض فقرات المهرجان فوق منصة شاطئ اكادير.
وحسب بعض المتفرجين، فإن ما زاد الطين بلة بعض المشاهد التي وصفت ب »الخادشة للحياء »، حيث اضطر إثرها البعض الى مغادرة العروض دون إكمالها معبرين عن غصبهم وسخطهم على هذه المناظر « الهجينة » و »الدخيلة » على المجتمع المغربي، مؤكدين أن « مداخيل هذه العروض تصب في مصالح جهات معينة ».