طالب مواطنون من الرشيدية من السلطات العليا المشرفة على التحقيق في مشارع طالها التقاعس والغش و اللامبالاة، بأن تشمل هذه التحقيقات مدينة الرشيدية، عندما كتب المواطن (عبد الرزاق.
ب) على حائطه بموقع التواصل الاجتماعي:
Abdrrazzak Benkassam
“نتمنى أن يبدأ الحسابات في الاختلاسات التي عرفتها الرشيدية في بناء الأسواق النموذجية مثل: فضاء الباعة المتجولون- السور المحيط بالسوق البلدي و-الغطاء ، بناء اسوار بالواد الحمر والتهيئة الحضرية وإلى أخره هناك أشخاص من وراء ذلك مثل :المحتسب وووو”.
المواطنون المهتمون بشأن الرشيدية، كانوا دائما وراء المطالبة بالمحاسبة والتتبع لما “يشيد” بمدينتهم ، خاصة وأن المنتخبين الذين يسيرون شأن المدينة، لا يشاركون المعارضة ولا يأخذون بمقترحاتها ولا يزودونها بحقائق التسيير.
المحاسبة التي يطالب بها المواطنون الغيورين على عاصمة جهة درعة تافيلالت، هي التي يجب أن تشمل مشاريع ملاعب القرب التي انتشرت كالفطر دون مواصفات تشجع على الممارسة الرياضية، ودون عشب، في الوقت الذي يعمل المجلس على نشر العشب في جميع أصقاع المدينة للجلوس و الترفيه، واقصاء ملاعب القرب من هذا العشب، خاصة وأن المدينة تزخر بمياه السقي حسب “المعشبين”، وبناء دكاكين وسط السوق البلدي الواد لحمر، والبناية الشاهقة والغير منتهية بزنقة ابن بطوطة.
.
.
.
المحاسبة يجب أن تطال كذلك، حسب المواطنين دائما، بطائق العمال المياومين التي توزعهم البلدية على أشخاص و تلاميذ لا يمتون للبلدية بأي صلة، حتى أن أمر هذه البطائق افتضح في وقته وذاعت رائحته، وتم جر شخص لا علاقة له بالبطائق الى المحاكم و سجن لمدة ستة أشهر، في حين بقي المتهمون الحقيقيون بدون متابعة.
وعلم الموقع من مصادر متطابقة أن وزارة الداخلية تعتزم القيام بـ206 عمليات افتحاص، ابتداء من سنة 2018، للمجالس الترابية المنتخبة، نتمنى أن تصل إلى عاصمة درعة تافيلالت ومهد العلويين.