هبة زووم – عبدالعالي حسون
أكد الناخب الوطني محمد وهبي، في حوار حصري مع قناة بي إن سبورتس، أن عقده مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ممتد حتى عام 2030، مشددًا على أن مشروع المنتخب الوطني يرتكز على الاستمرارية والعمل طويل المدى، مع الحفاظ على روح المنافسة داخل المجموعة.
وأوضح وهبي أن التعاقد مع سكرامينتو جاء وفق متطلبات تقنية وفكرية محددة، مشيرًا إلى أن دوره لا يقتصر على الجانب الفني فقط، بل يمتد إلى الجانب الفكري، إذ يقدم قيمة مضافة ويعمل على تحدي المدرب فكريًا، بعيدًا عن المجاملات والكلام الجانبي أثناء المباريات.
كما أثنى الناخب الوطني على الدور الذي يقوم به يوسف حجي داخل المنتخب، مؤكّدًا أن وجوده منذ البداية ساهم في انسجام الفريق، بفضل قربه من اللاعبين واداءه الممتاز لدوره في التنسيق مع الطاقم الفني.
وعن الجانب الذهني داخل الفريق، أكد وهبي أن امتلاك لاعبين بعقلية قوية ينعكس مباشرة على الأداء داخل الملعب، مشيرًا إلى أن التأثير لا يقتصر على الجوانب الفنية والتكتيكية، بل يشمل قدرة اللاعبين على التعامل مع ضغوط المباريات.
وأشار إلى أن المنتخب حقق نتائج إيجابية رغم ضيق الوقت، مع التأكيد على أن بعض التفاصيل الفنية والذهنية تحتاج لمزيد من العمل قبل نهائيات كأس العالم 2026، مشددًا على أن هوية اللاعب الحديث يجب أن تتماشى مع تطور كرة القدم الحالية.
وحول مواجهات مونديال 2026، اعتبر وهبي أن كل مباراة ستكون صعبة، موضحًا أن مواجهة البرازيل ستكون اختبارًا كبيرًا على مستوى الفرديات والثنائيات، فيما مباراة اسكتلندا تحمل طابعًا بدنيًا وذهنيًا معقدًا، بينما تعد مواجهة هايتي فرصة لتقديم الأداء الأفضل واللعب بفخر وشرف.
وشدد على أن استراتيجيته تبقى على مبدأ خوض كل مواجهة على حدة، مع التركيز الكامل على الخصم الحالي قبل التفكير في المباراة التالية، مؤكدًا أن المنتخب لا يعيش مرحلة إعادة بناء، بل مرحلة جديدة متواصلة مع الإنجازات الماضية.
كما كشف وهبي أن اختيارات اللاعبين للمونديال ستعتمد على الأداء والإصابات والظروف المختلفة، وأن الطاقم التقني يدرس كل الخيارات بشكل شامل، مع الحرص على منح جميع اللاعبين دقائق لعب خلال المباريات الودية لضمان المنافسة العادلة.
وأبرز المدرب أن الفريق يمتلك هوية واضحة في أسلوب اللعب، لكن طريقة التنفيذ تتغير حسب المنافس وطريقة لعبه، خاصة على مستوى البناء الهجومي، مع التركيز على تطوير الهجمة خطوة بخطوة، وإعداد جميع السيناريوهات الممكنة قبل المباريات.
كما شدد على أن الضغط العالي يفرض أسلوب دفاعي معين، بينما التراجع للخط الخلفي يتطلب أسلوبًا مختلفًا، مع ضرورة وضوح هذه التفاصيل لجميع اللاعبين.
تعليقات الزوار