هبة زووم ـ الدار البيضاء
تحول بوافي، إلى وجهة مفضلة للسماسرة وبعض الناشطين الجمعويين الذين يتاجرون في معاناة المواطنين على حساب الحق في الصحة.
وسبق لمندوبية الصحة أن قامت بخطوة إيجابية وأغلقت أبواب مصالحها في وجه هؤلاء السماسرة، خصوصا الذين يتاجرون في مواعيد التطبيب، إلا أن ذلك لم يحبط عزيمتهم ونواياهم التي هي التوسط لبعض المرضى لدى الأطباء من أجل إجراء الفحوصات الطبية أو العمليات الجراحية.
وحسب مصادر مسؤولة، فإن هؤلاء السماسرة، يسهلون الطريق أمام بعض الأطباء الذين يشتغلون في القطاع الخاص أكثر من القطاع العمومي، حيث تكون البداية داخل مستشفى تابع للدولة ثم يتم توجيه المريض إلى مصحة خاصة.