ميدلت.. مطالبات بفتح تحقيق في تفويتات مشبوهة لأراضي ميبلادن قبل أن تنفجر الأمور على خطى جرادة

هبة زووم ـ ميدلت
غير بعيد عن مدينة ميدلت، وبمنطقة خلاء غير صالحة للفلاحة، اجتمع مجموعة من الشباب بميبلادن بمنطقة تسمى الكدية ليحكوا مآساتهم لعلها تصل إلى المسؤولين إقليميا وجهويا من أجل إيجاد حل يقيهم التشرد والجوع.

وأكد أحد المتحدثين أنهم بهذه المنطقة منذ 1975، حيث اشتغلوا في التنقيب على الأحجار المعدنية بمختلف أنواعها في آبار عشوائية، ومنها مصدر عيشهم، قبل أن يفاجؤوا مؤخرا بتفويت هذه الأراضي إلى أشخاص معينين للفلاحة.

وتساءل المتحدث، كيف تفوت هذه الأراضي للفلاحة رغم علم الجميع أن الأرض معدنية وغير صالحة للزراعة، مضيفا أنهم أولى من أي شخص آخر لاستغلال هذه الأرض.

ومعلوم أن منجم ميبلادن  كانت تستغله شركة فرنسية تدعى “بيناري” منذ سنة 1923  بموجب عقد يمتد لـ99 سنة أي أنه لن ينتهي إلا سنة 2023، فكيف تم كراء هذه الأراضي، يقول المتحدث؟!

وتساءل ذات المتحدث، هل فكر المسؤول الذي يقوم بتفويت هذه الأراضي في مصير أزيد من 800 شخص يعيشون من هذا العمل ومصير عائلتهم، أم أنه هذا الأمر هو آخر شيء يفكر فيه المسؤولون؟!

وزاد قائلا، إن كان لابد من التفويت فهم أولى من الغير، وأنهم مستعدون لتنظيم أنفسهم قانونيا وأداء جميع الواجبات، المهم أن تجد لهم السلطات حل عاجل لمشكلتهم.

ويطالب المتضررون من هذه التفويتات بضرورة فتح تحقيق جدي في طريقة تفويت هذه الأراضي، علما أن عقد الشركة المذكورة لا يزال ساريا ولم ينته قانونيا، قبل أن يعودوا ويؤكدوا أنهم لا أحد يمكن أن يزحزحهم من هذه المنطقة التي ولدوا فيها وعاشوا فيها.

وأكد مصدر موثوق لموقع “هبة زووم” أن من بين المحظوظين الذين فوتت لهم هذه الأراضي يوجد رئيس مجلس بلدي سابق وبرلماني سابق، معروف في المنطقة بالاستثمار في المعادن، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام؟!

فهل ستتحرك السلطات إقليميا وجهويا لتطويق هذه المآساة، أم أنها ستدفن رأسها في الرمال إلى أن تنفجر الأمور على طريقة جرادة لتتحرك السلطات المركزية وتبحث عن حلول بديلة؟!


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد