هبة زووم ـ قصبة تادلة
لم تعد مدينة قصبة تادلة آمنة كما عهدتها الساكنة من قبل، فلم تعد الاعتداءات تقتصر على النقط السوداء بالمدينة بل أصبحت في خطر حتى أئمن الشوارع لقربها من الثكنة العسكرية ومركز الدرك الملكي في اتجاه المحطة الطرقية.
وفي هذا السياق، فقد تعرض شاب في عقده الثالث لاعتداء شنيع، بحر الأسبوع الماضي، كاد أن يؤدي بحياته لولا الألطاف الإلهية من طرف عصابة إجرامية مكونة من أربعة أشخاص مدججة بالسيوف في الساعات الأولى من الصباح.
وفي التفاصيل خرج الشاب بين الرابعة والخامسة صباحا في اتجاه البريد لكي يستقل حافلة، وبعد تعذر ذلك في هذا المكان واصل المسير في اتجاه المحطة الطرقية، وبينما هو يسارع الخطى كان أربعة أشخاص يترصدونه من الخلف، حيث عالجوه بضربات من سيوف كانوا يحملونها دون سابق إنذار، وعلى مستوى مركز الدرك الملكي بالضبط وقبل خطوات من المحطة الطرقية، ليسلبوه كل ما يملك.
الغريب في الأمر أن الحادث وقع أمام مركز الدرك الملكي وغير بعيد عن مفوضية الشرطة، دون أن يقدم أي أحد منهم على تقديم المساعدة للضحية، لينقل بعد ذلك إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
ويمر الآن أسبوع على الحادث دون أن تتمكن الشرطة من توقيف العصابة التي عاثت فسادا في قصبة تادلة، حيث نسبت إليها عدة حوادث بالمدينة.