هذه حقيقة فيديو فقيه مسجد الداخلة بقصبة تادلة الذي تم تداوله

هبة زووم ـ قصبة تادلة
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فايسبوك واليوتوب وباقي التطبيقات فيديو يتحدث عن فقيه مسجد الداخلة بقصبة تادلة بعنوان مثير “شاهد ماذا فعل فقيه الجامع بزوجات وبنات سكان حي الداخلة مدينة قصبة تادلة”.

والملاحظ أن ناشري هذا الفيديو أرادوا خلق “البوز”، وذلك عبر اختيار عنوان مثير يحيل المتلقي إلى أن الأمر يتعلق بفضائح جنسية، وهو ما لا يوجد بالفيديو المذكور، حيث يمكنك أن ترى في مشاهد الفيديو أشخاص يحتجون ويطالبون برحيل الفقيه المذكور بسبب ما ورد في خطبة للفقيه على منبر مسجد الداخلة اعتبروها إساءة لهم.

ومن أجل الوصول إلى حقيقة هذا الفيديو وحقيقة الاحتجاجات ضد فقيه مسجد حي الداخلة، ارتأى موقع “هبة زووم” النزول إلى عين المكان من أجل البحث في طيات هذا الحدث.

وفي هذا السياق، أكد شهود عيان للحدث من حي الداخلة بقصبة تادلة أن الأمر يتعلق بمجموعة محدودة لها عداوة ثابتة مع فقيه المسجد المذكور، والغريب في الأمر أن أكثرهم ومتزعميهم على وجه الخصوص لم تخط أقدامهم عتبة المسجد المذكور على الاطلاق، فكيف عرفوا أن الفقيه قد أساء لساكنة وبنات ونساء حي الداخلة في إحدى خطبه.

واعتبر مصدر موثوق لموقع “هبة زووم” أن هذه القضية الدافع وراءها انتقام أحد متزعمي هذه الأحداث من فقيه المسجد، حيث سبق للجمعية المشرفة على المسجد أن استغنت عن خدمات زوجته، والتي كانت تعمل بمطبخ الجمعية في إعداد الوجبات الخاصة بإطعام تلاميذة المسجد…

وأضاف، ذات المصدر، أن هذا الشخص بدافع الحقد وحب الانتقام استغل جهل أقل من عشرين شخصا ودفعهم للاحتجاج، وأغلبهم لا تربطه علاقة بالمسجد المذكور.

وزاد ذات المصدر، أن فقيه مسجد حي الداخلة يزوال مهنة الخطابة وتحفيظ القرآن منذ أزيد من 15 سنة بنفس المسجد، ولم تصدر عنه أية شكوى طيلة هذه السنوات، مضيفا أن السلطات المختصة كانت أول من سيتحرك لو كان الخطيب قد قال ما يدعيه هؤلاء.

وفي سياق متصل، فقد تحرك أبناء حي الداخلة، حيث قدموا عريضة تحمل توقيع أزيد من 140 شخصا إلى الجهات المختصة، ينفون فيها كل ما جاء على لسان هؤلاء بالفيديو، مبدين تشبتهم بالفقيه الذي لم يروا منه سوى كل خير طيلة 15 سنة التي عاشها بينهم.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد