هبة زووم ـ الرباط
قال مصطفى الخلفي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة، ان المغرب يتابع بـ”قلق عميق، تطورات الوضع في ليبيا، خصوصا في ظل التصعيد العسكري الذي يخلف مآسي إنسانية وآثارا على الاستقرار”.
وأضاف الخلفي خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع للمجلس الحكومي، اليوم الخميس، أن “استقرار ليبيا وأمنها ووحدتها وسلامة مواطنيها تمثل، أولوية بالنسبة للعاهل المغربي الملك محمد السادس”، مؤكّدا أن موقف المملكة من الأزمة الليبية “واضح وصريح”.
وتابع أن “المسار السياسي هو الحل الأمثل للأزمة الليبية”، وأن الخيار العسكري ليس من شأنه سوى “زيادة تعقيد الوضع، والمس باستقرار المواطنين وسلامتهم”، مؤكدا مساهمة المغرب في جميع المحاولات الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين الأطراف في ليبيا.
ولفت الوزير إلى أن العاهل المغربي كان وراء “كل المبادرات، ومنها اتفاق الصخيرات، الذي يعتبر اليوم الأرضية الوحيدة التي أجمع عليها الليبيون، واعتبرها مجلس الأمن والمنتظم الدولي أرضية نحو انتقال ديمقراطي سلس في هذا البلد المغاربي الشقيق”.
وفي 4 أبريل الجاري، أطلق اللواء المتقاعد خليفة حفتر، عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس، في خطوة أثارت رفضًا واستنكارًا دوليين، وبعد أيام على انطلاقها فشلت العملية العسكرية في تحقيق تقدم على الأرض، جراء تصدي قوات حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا، لها.