محمد الفرتاحي ـ الرباط
تعددت اخطاء عبد السلام أحيزون، الرئيس التنفيذي لـ”اتصالات المغرب” وأغلبها لا يغتفر.. ومنها أنه أخفى عن الإماراتيين الذين اقتنوا حصة 8 في المائة من أسهم “ماروك تيليكوم” لفائدة مجموعة “اتصالات الإماراتية”، أنه أبرم صفقة لصالحه تتمثل في اكتراء سيارات للخدمة من قبل شركة لكراء السيارات، تعود ملكيتها لابنته.
وعلم موقع “هبة زووم” من مصادر مطلعة أن “اتصالات المغرب” أبرمت صفقة مع شركة لكراء السيارات مملوكة لابنة عبد السلام أحيزون، بعدما كانت ترتبط بعقدة مع شركة “Budget”، وهي الصفقة التي تأتي لتكرس مبدأ “زيتنا في دقيقنا” الدارج على اللسان المغربي.