فهد الباهي ـ إيطاليا
بعدما أصبحت إيطاليا توزع الكمامات الوقائية من “كورونا فيروس” على المواطنين في المحلات التجارية، ومحلات الخضر وعند الجزارين بالمجان، خرج وزير الصحة المغربي ليبلغ المواطنين أن المغرب يصنع ثلاث مليون كمامة في اليوم، ويتطلع لصناعة 8 مليون كمامة في اليوم وتصديرها لباقي دول العالم.
وبعملية حسابية بسيطة 3 مليون حبة في اليوم ضرب 10 أيام الخارج 30 مليون كمامة يفترض أن تكون جاهزة وموزعة في الأسواق على جميع المواطنين، وهذا ما لم نره على أرض الواقع.
ولا يقف الأمر عند هذا فحسب، بل إن بعض المحلات الصيدلية التي تتوفر على “كمامات 16 ريال” تخير المواطنين بينها وبين كمامات أخرى بـ 75 درهم و 100 درهم، بحجة أن كمامات “16 ريال” لا تحمي من الوباء، ولكن تحمي من الغرامات التي يحررها رجال السلطة قوادا ورجال الدرك والشرطة.
وفي هذا السياق، وجب تأجيل تفعيل القانون رقم 2.20.292 ، والذي ينص على معاقبة المخالفين بعقوبة حبسية من شهر إلى ثلاثة أشهر وغرامة مالية تتراوح بين 300 و1300 درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين…إلخ، إلى أن تخرج الوزارة المعنية ببلاغ واضح وصريح حول مدى نجاعة هذه الكمامات وتوافقها مع معايير السلامة الصحية حفاظا على حياة المواطنين .