سطات.. عملية توزيع الدعم المالي المخصص للأسر المعوزة تتواصل بجماعة دار الشافعي

هبة زووم ـ عبد العالي حسون
تتواصل اليوم الاتنين 11 ماي الجاري، بمركز بجماعة دارالشافعي  بإقليم سطات  عملية توزيع الدعم المالي الخاص بالمستفيدين من نظام “راميد” والعاملين في القطاع غير المهيكل، على الأسر المعوزة بتراب جماعة دارالشافعي  في إطار الإجراءات المصاحبة لفرض  حالة الطوارئ الصحية ببلادنا، لدعم الأسر المتضررة من تداعيات فيروس كورونا، والتخفيف من الأثار المترتبة عن هذه الجائحة.

وعرفت عملية توزيع الدعم على المستفيدين من الدعم المالي المخصص لدعم الأسر المعوزة، تنظيما محكما وامتثالا صارما للتدابير الصحية والوقائية التي أوصت بها السلطات العمومية للحد من تفشي فيروس كورونا، من خلال ارتداء الكمامات الواقية واحترام مسافة الأمان.

وتسهر السلطات المحلية ومصالح جماعة دارالشافعي  على ضمان السير العادي والسلس لعملية توزيع الإعانات المالية على المستفيدين، وكإجراء لتدبير العملية قامت السلطات المحلية تم تقسيمهم على مجموعتين ، المجموعة استخلصت المبلغ من مقر جماعة دار الشافعي، والمجموعة الثانية بثانوية شوقي ، لإنجاح العملية عملت وكالة بريد المغرب بسطات تحت إشراف مديرها وبحضور المدير الجهوي للبريد بنك على وضع ستة شبابيك ، ثلاثة لكل بمجموعة مما أسهم بمرور العملية بسلاسة ، بحيث أنه ساعتين والنصف كانت كافية للتوزيع جميع الحوالات.

وأبان المستفيدون عن وعي كبير بخطورة المرحلة الاستثنائية التي تمر منها بلادنا بسبب تفشي فيروس كورونا،ن خلال تقيدهم بجميع توجيهات السلطات المحلية باحترام مسافة الأمان وارتداء الكمامات الواقية، وأشادت الساكنة بمجهودات موظفي بريد المغرب وحسن استقبالهم للمرتفقين وسرعة أداء الخدمة، كما عبروا عن شكرهم للسلطات المحلية ومصالح جماعة دارالشافعي برئاسة محمد شتات على ما يقومون به من مجهودات لتسهيل سير عملية تقديم الدعم، وكافة التدابير التي اتخذوها للحد من تفشي الوباء.

ونوه العديد من المواطنين بهذه المبادرة المواطنة التي اتخذتها الدولة لدعم الأسر المعوزة والهشة التي تضررت من تداعيات فيروس كورونا، وعبروا عن شكرهم للقائمين على هذه العملية وعلى رأسهم صاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي أعطى تعليماته منذ بداية الوباء ببلادنا، بإحداث صندوق تدبير جائحة كورونا.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد