تطورات جديدة في قضية اختطاف وقتل الطفل عدنان بطنجة

هبة زووم ـ جمال البقالي
قررت النيابة العامة المختصة بطنجة وضع 3 أشخاص آخرين يكترون مع المشتبه في قتل الطفل عدنان نفس الشقة تحت الحراسة النظرية، للاشتباه في تورطهم في عدم التبليغ.

وبررت النيابة العامة قرارها بأن الخموقوفين الثلاثة كانوا قد عاينوا صور المشتبه به على مواقع التواصل الإجتماعي، ولاحظوا تغيرا كبيرا في تصرفات المشتبه فيه وطباعه منذ يوم الاثنين، يوم وقوع الجريمة، دون أن يقوم أي أحد منهم بتبليغ مصالح الأمن.

ومعلوم أن الأجهزة الأمنية متمثلة في الشرطة القضائية و مدعمة بعناصر الديستي استنفرت  عناصرها للبحث على الطفل عدنان المختطف يوم الإثنين الماضي حين خرج لجلب علبة الدواء الى ان تم العثور على جثته مدفونة ليلة السبت بالقرب من الحي الذي يقطن فيه.

وأوضحت مصادر إعلامية محلية أن الطفل عثر عليه مدفونا داخل حديقة قريبة من الحي الذي يقطن به، وعلى جسمه علامات خنق واعتداء ، أوضحت ذات المصادر أنه  تم  القاء القبض على الجاني، وهو من دلهم عليه بعد اعترافه بالمنسوب اليه.

وتعود تفاصيل الواقعة، حسب المعطيات الأولية، الى يوم اختطاف الطفل، حيث قام الجاني الذي يقطن بالقرب من الحي في منزل يضم خمس شباب أخرين باستدراج عدنان الذي كان على معرفة به.

واستغل الجاني كون زملاءه في السكن غير متواجدون بالبيت لالتزامات مهنية، ليقوم بالاعتداء على الطفل جنسيا، قبل أن يعمد على قتله خنقا ودفنه في الحديقة المجاورة لمنزله.

وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى أن المشتبه فيه أقدم على استدراج الضحية إلى شقة يكتريها بنفس الحي السكني، وقام بتعريضه لاعتداء جنسي متبوع بجناية القتل العمد في نفس اليوم وساعة الاستدراج، ثم عمد مباشرة لدفن الجثة بمحيط سكنه بمنطقة مدارية.

وقد تم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث التمهيدي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات ارتكاب هذا الفعل الإجرامي الذي كان ضحيته الطفل القاصر، والذي تم إيداع جثته بالمستشفى الجهوي بالمدينة رهن التشريح الطبي.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد