ع لحميدي – زاكورة
لا زالت التعزيزات الأمنية تتدفق على زاوية سيدي عبد النبي معقل قبيلة ” الأدارسة المهازيل” التابعة إداريا لإقليم طاطا، بعد أن قام أزيد من 40 شخصا من المحسوبين على قبيلة” اعريب” التي تستقر في منطقة امحاميد الغزلان التابعة إداريا لإقليم زاكورة، بما أسموه اعتصاما يوم الاثنين 28 شتنبر 2020 في منطقة “بوكرو” التابعة بالوثائق لقبيلة المهازيل حسب تصريح شبابها وشيوخها، واعتبروا أن قبيلة “اعريب” لا علاقة لها بالأرض المذكورة ولا تملك أية وثيقة تثبت تبعيتها لها.
وقد صرح الشيخ البشير.ح باعتباره من ذوي حقوق الجماعة السلالية لقبيلة الأدارسة المهازيل أن الأرض التي ترامى عليها بعض المحسوبين على قبيلة اعريب، تابعة بالتاريخ والجغرافيا والوثائق الثابتة التي تعترف بها الدولة المغربية لقبيلته، وأن الأشخاص المغيرين على قبيلته لا علاقة لهم بهذه الأرض، وأن حدود قبيلته الشرقية تتواجد فيها قبيلة “أيت عطا” ولا وجود للمحسوبين على اعريب في المنطقة.
وشدد المتحدث على أن عقلاء قبيلة اعريب متنزهون عن ما يقوم به هؤلاء الهاجمين على حد قوله، في إشارة إلى أن بعضهم راسلوا قبيلته وتبرأوا مما يقوم به هؤلاء الذين يريدون أن يرغموا المخزن وقبيلته على القبول بالأمر الواقع من أجل إيجاد موطئ قدم لهم على الأرض. كما أكد أن قبيلته لن تتنازل عن شبر واحد من أراضيها وتحدى الهاجمين بأن يأتوا بوثيقة واحدة تثبت تبعية الأرض لهم…، وطالب المخزن بالتدخل العاجل لوضع حد لهذا النزيف، وقال أنه يثق في الدولة المغربية ومؤسساتها القادرة على إرجاع الحق إلى نصابه، خصوصا وأن الهاجمين تحدوا قانون البلاد، والدستور الذي ينص على الحق في الملكية، كما خرقوا قانون الطوارئ الذي تتبعه البلاد، ويجتمعون دون اتباع أدنى شروط السلامة الصحية…
من جهة أخرى دخلت على الخط قبيلة ثالثة لمساندة الأدارسة المهازيل ضد من وصفوهم بالمترامين عليها من قبيلة اعريب ويتعلق الأمر بقبيلة” أيت أونزار” التابعة لكتلة “أيت عطا” القبلية التي تنوي بدورها الاعتصام في المنطقة مع احترام التباعد الاجتماعي على حد قول بعض أفرادها، في إشارة منهم لاحترام قانون الطوارئ الصحية الذي تنهجه المملكة لتجاوز جائحة كوفيد -19 ، ويهدف الاعتصام حسب تصريحاتهم إلى مطالبة المخزن بطرد الهاجمين من قبيلة اعريب الذين لا تربطهم صلة بالأرض، وأشاروا إلى أن الأرض تابعة للأدارسة المهازيل الذين يعتبرون جيرانهم من الجهة الغربية.