هبة زووم ـ جمال البقالي
يبدو أن الدولة الإسبانية بدأت تفقد أعصابها، حيث أصبحت تستعمل الرصاص الحي لمواجهة أفواج الهاجرين التي تريد عبور السياج بين الفنيدق ومدينة سبتة المحتلة، في تجد صارخ للقانون الدولي.
وفي هذا السياق، أكدت مصادر مطلعة أن المستشفى الجهوي محمد الخامس بطنجة، قد استقبل في الساعات الأولى من صباح يوم الأربعاء شابين في العشرينات من عمرمها أصيبا بأعيرة نارية بمعبر باب سبتة الحدودي.
وأضافت ذات المصادر، أن أحدهما تم ادخاله على وجه السرعة الى المركب الجراحي حيث خضع لعملية جراحية على مستوى الفخد لإخراج الرصاصة، فيما اخترقت رصاصة الجيش الإسباني كتف شاب آخر وخرجت تاركة جرحا غائرا تمت معالجته.
واعتبرت مصادرنا أن التطورات الأخيرة واستعمال الجيش الإسباني للرصاص الحي لتفريق المهاجرين غير الشرعيين من الأفارقة والمغاربة الذين توافدوا على مدينة سبتة المحتلة، أمر غير مسبوق وخطير ستكون له تداعيات خطيرة في القادم من الأيام.
كما اعتبر متابعون للشأن الحقوقي أن ما حدث يعد خرقا سافرا للمواثيق الدولية التي تنص على احترام حقوق المهاجرين السريين وحمايتهم من أي خطر قد يلحق بهم بالدولة المضيفة.
ومعلوم أن مواقع التواصل الاجتماعي كانت قد تناقلت يوم أمس الأربعاء مقاطع مصورة توثق لإستعمال الجيش الإسباني الذي تم الإستعانة به، للقنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي، لتفريق المهاجرين ومنعهم من دخول تراب المدينة المحتلة.