الدارالبيضاء: قلة الأطر الطبية بالمركز الإستشفائي مولاي رشيد يضاعف من معاناة المرضى

هبة زووم ـ الدار البيضاء
يعرف المركز الإستشفائي مولاي رشيد (مستشفى سيدي عثمان)، خصاصا كبيرا على مستوى الأطر الطبية والتمريضية، الأمر الذي يزيد من معاناة المرضى.

وتطالب الساكنة بتعزيز الموارد البشرية في المستشفى، وذلك لتوفير الخدمات اللازمة ورفع الضغط على الأطر القليلة التي ترابط في المؤسسة الصحية بشكل مستمر والنهوض بالأوضاع الصحية بالمنطقة، والبحث عن حلول جذرية لحل المشاكل التي يتخبط فيها القطاع على صعيد عمالة مقاطعات مولاي رشيد مما ينعكس سلبا على وضعية المرضى والنساء الحوامل.

هذا الواقع المريض للصحة العمومية بعمالة مقاطعات مولاي رشيد، التي أصبحت تتعرى وتنهار يوما بعد آخر، جعل العديد من مرضى المنطقة يغيرون وجهة بحثهم عن العلاج إلى مستشفيات مجاورة، ومنهم من يبحث عن العلاج بالمقابل في المصحات الخاصة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد