مكناس: اتهامات للعامل الصبار بدعم مشاريع السكن الاقتصادي خدمة للمنعشين العقاريين قبل رحيله

هبة زووم ـ محمد خطاري
تعرف مدينة مكناس إنجاز مجموعة من مشاريع السكن الاقتصادية، التي تناسلت كالفطر في عهد العامل الصبار بعدد من الأحياء لا تتوفر على الشروط الدنيا للعيش الكريم ولا تحترم القواعد البسيطة في إنجاز التجزئات السكنية، كالمساحات الخضراء والمرافق الاجتماعية والرياضية والثقافية، إضافة إلى أن مساحة الشقق، والتي لا تتعدى في أحسن الأحوال 50 مترا مربعا، تجعل هذه الشقق أشبه بمعتقلات.

ويظهر من الطريقة التي أنجزت بها هذه المشاريع السكنية “غير الإنسانية” أن الهم الوحيد الذي يشغل بال فئة كبيرة من المنعشين الذين سهروا على بنائها هو توسيع هامش الربح، حتى ولو كان ذلك على حساب راحة المواطنين، في وقت نجد أن دفاتر التحملات التي تمت صياغتها بالنسبة للسكن الاقتصادي والاجتماعي كانت على المقاس ووفرت هوامش مناورة واسعة بالنسبة للمنعشين، خاصة على مستوى المساحة والبناء.

إلى ذلك كشفت مصادر “هبة زووم” أن عامل مكناس اختار الاصطفاف إلى جانب المنعشين العقاريين وساهم بشكل أو بأخر في تسهيل رخص استثنائية لتغيير تنطيق التعمير بمدينة مكناس بغية إنجاز مشاريع تخص السكن الاقتصادي.

هذه المشاريع السكنية التي شوهت المعالم العمرانية بالمدينة وحولتها لما يشبه علب (كبريت) بعد وضع ملفات التعمير الخاصة بالمشاريع السكنية و مدى مطابقتها مع تصميم التهيئة الحضرية لمدينة مكناس .

الساكنة تطالب بوقف زحف السكن الاقتصادي، بعدما دخل عدد من المنعشين العقاريين في تسابق مع الزمن على وضع طلباتهم ومن أجل إنجاز مشاريع سكنية بالمدينة قبل رحيل العامل الصبار (الفاهم يفهم)، في محاولة منهم إنجاز مشاريع سكنية تخالف الضوابط المنصوص عليها في تنطيق تصميم التهيئة الحضرية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد