هبة زووم ـ محمد السوسي
امام انظار السلطات توقع عشرات رخص اصلاح بنايات وتشييد اخرى بمناطق حساسة بمدينة اولاد تايمة دون ان تتحرك اللجان المختلطة لوقف هذا النزيف العمراني الذي يشوه صورة مدينة.
مصدر مطلع كشف في حديث مع الجريدة انه على مستوى شارع محمد الخامس سارع المجلس الجماعي الجديد بعيد تنصيبه الى توقيع عشرات رخص كانت ملفاتها موقوفة او مرفوضة منذ سنوات بسبب عدم قانونيتها.
مصدر اخر من السلطات كشف أن لوبيا يعمد إلى استدراج اصحاب الرخص لبعض الضيعات من اجل ابتزازهم وتوقيع رخص وفي بعض الاحيان توقع بالشوارع اما اعين المارة.
مصدرنا أكدان الملف اصبح يستدعي تدخلا عاجلا لوزير الداخلية بعدما تسبب هذه الرخص في تشويه الشوارع الرئيسية لمدينة هوارة.
في ذات السياق يروج بشدة في صفوف المواطنين ان بعض الحاصلين على هذه الرخص استعملوا وثائق مزورة في حين أن كل الذين حصلوا على التراخيص هم من الموالين للرئيسة حزبيا.
ويروج كذلك أن هناك ضغوطات من اجل عدم اشراك اللجان المختلطة والتي تظم الوكالة الحضرية، قسم التعمير بالعمالة و الوقاية المدنية …وهو ما يؤكد ان هذه الرخص مشكوك في مصداقيتها خصوصا ان أسئلة تطرح كيف يحصل هؤلاء على رخص الربط بالماء والكهرباء.
مصدر من جماعة هوارة كشف أن هذه التصرفات تسببت في تراجع مهول في مداخيل التعمير اذ لا تتجاوز ثلاث ملايين سنتيم في حين ان المجلس السابق فاقت المبالغ التي حصلها 150 مليون.
الاكثر من ذلك ان تصرفات الرئيسة تسببت في نفور عشرات المستثمرين وعدم رغبتهم في إقامة مشروعاتهم بالمدينة وهو ما سيكون له عواقب وخيمة على التنمية وهو ما يعاكس توجهات صاحب الجلالة في الشق المرتبط بتنمية المدن خصوصا ما ورد بخطابه الاخير.