مكناس: مكاتب دراسات موالية للعامل الصبار تتحول إلى الدجاجة التي تبيض ذهبا وتغرق الإقليم في مستنقع الريع
هبة زووم ـ محمد خطاري
“المال السايب يعلم السرقة” مقولة تنطبق حرفيا على ما يجري بإقليم مكناس، حيث فرض العامل الصبار مكاتب دراسات أصحابها من الموالين له، و تخصيص اعتماد مالي يقدر بالملايين من أجل صفقة دراسات موازية لصفقات بنيوية، تحولت بقدرة قادر وعطف العامل الصبار إلى دجاجة تبيض ذهبا لهولاء الموالين لسعادته.
ففي الوقت الذي يرفع فيه الجميع شعار ترشيد النفقات، بمن فيهم أولئك الذين يقفون وراء ستار هذه الصفقات، يعتبر حماة المال العام هذه المكاتب وهذه والدراسات مجرد حبر على ورق، بدليل وجود تشوهات بأغلب المشاريع التي رأت النور في عهد العامل الصبار.
نحن في “هبة زووم ” لسنا ضد الدراسات التقنية ولسنا ضد الاستشارة والتخطيط، لكننا ضد أن تكون هذه الدراسات أسلوبا مغلفا يقودنا مجددا إلى مستنقع الريع والفساد.