هبة زووم – حسن لعشير
توصلت جريدة “هبة زووم” بأخبار من مدينة سبتة المحتلة مفادها أن العمال المغاربة الذين يشتغلون بهذا الثغر المحتل نظموا، صباح أمس الاثنين، بساحة “لوس رييس” وقفة احتجاجية عارمة، ضد القرار الرامي إلى إغلاق المعبر الحدودي “باب سبتة”.
كما وصف المحتجون القرار بالمجحف في حقهم من كلتا الجانبين المغربي والاسباني الذي صدر في أسوأ الأحوال عن حكومتي مدريد والرباط، واعتبروه أيضا قرارا يتنافى مع قرار منظمة شينغن الأوربية الرامي إلى فسح المجال لساكنة المدن المجاورة للثغر المحتل الدخول الى مدينة سبتة بالادلاء بجواز السفر، لهذا فإن المحتجين يطالبون من هذا المنبر، وبإلحاح شديد، ايجاد حلول لوضعيتهم التي أصبحت بمثابة وضعية اللاجئين، بسبب أغلاق معبر باب سبتة في وجوههم لأكثر من ثلاث سنوات.
وحسب المعطيات المتوفرة وفق ذات المصادر من داخل سبتة المحتلة، مفادها أن المحتجين المغاربة رفعوا شعارات ولافتات تعبر عن دعوة الحكومتين الإسبانية المغربية الى ضرورة فتح الحدود البرية في وجوههم وبما ٱن المغرب أقدم مؤخرا على فتح المجال الجوي في وجه الرحلات الدولية القادمة من الخارج ، وفي الوقت الذي لا زالت فيه وضعية معبري طاراخال وبني انصار خارج الزمن ، ولم يعد الكلام حولهما لايجاد صيغة مرضية بين الطرفين، لاسيما النظر الى وضعية العمال المغاربة الذين يشتغلون بالثغر المحتل بوثائق رسمية، ورغم ذلك أضحوا محاصرين بالثغر المحتل في تحد سافر للمعاهدات الدولية من كلتا الجانبين المغربي والاسباني.
ووفق ذات المصادر فإن المحتجين يؤكدون لـ”هبة زووم ” على إستحالة استعمال المجال الجوي من اسبانيا في اتجاه المغرب، لكون الوثائق التي يتوفرون عليها لا تسمح لهم بدخول التراب الاسباني، فهذا مشكل عويص ولا شك أن الحكومة المغربية تغض الطرف عن البحث فيه لايجاد الحل لأبناء مغاربة دعتهم الضرورة التشبث بعملهم الذي طال أمده ما يزيد عن 20 سنة من الاشتغال بهذه المدينة المحتلة، لهذا فإنهم يتساءلون ويطرحون السؤال المحوري وهو ما ذنب أسرهم التي تقطن بالمدن المجاورة لسبتة وبالتالي يتم حرمانهم من أبنائهم وأمهاتهم؟؟