الدارالبيضاء: سياسة ‘الغالب الله’ تفضح أغنى معلم بالعاصمة الاقتصادية والعمدة تعول على ‘بركاته’ لضبط الإيقاع
هبة زووم – محمد خطاري
سخر نشطاء منصات التواصل الاجتماعي من جملة “الغالب الله” ، وفعلا اختارت العمدة الرميلي الإعتماد على ذكاء أغنى معلم بالدارالبيضاء في تسيير شؤون مجلس المدينة.
الدار البيضاء تواجه مصيرها مع شبكات ولوبيات بصلاحيات تفوق ربما صلاحيات الوالي وتفوق صلاحيات عمال صاحب الجلالة بهذه المدينة التي تعد رئة الاقتصاد بالبلد..
إخراج حزب الجرار من أغلبية مقاطعة اسباتة كان بضغط من أغنى معلم الدي بدأ ب”البراد” وامتطى صهوة “العود” وتحول إلى فارس أحلام العمدة على حصان أبيض وبصفات متميزة أبرزها كلما ازدادت العاصمة الاقتصادية للمغرب فقرا وتهميشا، ازداد منتخبوها وشبكاتها غنى وثراء..
بمقاطعة ساد منطق التحايل واللوبيات والتحالفات الآنية وفرض أسماء لها ولاء لكبير المعلمين، بالمقابل تم إقصاء حزب الجرار المتحالف مع العمدة بمجلس المدينة بالمقابل أقصاه زوجها بمجلس مقاطعة اسباتة وذلك من أجل سواد عيون أغنى معلم بالدارالبيضاء .
المحفوظ اتهيريس مسنود من البرلماني جداد اختارا التواصل مع ساكنة مقاطعة اسباتة معتمدين على وسائلهما الخاصة وشعبيتهما رغم دخول حزبهما في تحالف مع حزبي التجمع الوطني للأحرار والاستقلال بمجلس المدينة، إلا أنه تم إخراجهما من أغلبية مقاطعة اسباتة.