هبة زووم – الدار البيضاء
أبدت ساكنة عمالة مقاطعات أنفا تدمرها من تقاعس المصلحة الاقتصادية المسؤولة على مراقبة الأسعار و تنظيم الأسواق وتوفير السلع وجودة المنتوج وتحديد أسعارها.
هناك فوضى عارمة بالقسم الاقتصادي، وجهل تام للمعنى الاقتصادي عند بعض مسؤولي عمالة مقاطعات أنفا، الذين يختزلونه في متابعة الأسعار عبر الهاتف النقال، والضحية هو المواطن المغلوب على أمره .
عمالة مقاطعات أنفا في حاجة إلى مسؤولين لهم علاقة بالاقتصاد و دارسين لشؤونه وقنواته الجد متشعبة، ولا نعلم هل بالقسم الاقتصادي بعمالة أنفا متخصصون فيه أم أن هناك “كور واعطي للأعور” والمهم هو الدخل المادي.