هبة زووم – بوشعيب الغازي
شهدت الخارطة الجغرافية لمدينة الصويرة خلال الآونة الأخيرة هجمة اسمنتية شرسة وتمدد عمراني خطير اكتسح كل المساحات المتبقية التي خنقت انفاس الفضاءات الخضراء على قلتها.
ومن اجل مقاومة هذه الظاهرة التي اصبحت تهدد المناخ وتاثر سلبا على التوازن الطبيعي للحياة، حيث سعت المديرية التعميرية لسياسة السكنى والمدينة بجميع ربوع المملكة إلى تفعيل مقرراتها تنفيدا لتوصيات المؤتمر العالمي الاخير للمناخ.
برامج ترجمتها التصاميم الهندسية للمنشاءات العمرانية بالإقامات والتجزئات السكنية الحديثة التي اعتبرت المساحات الخضراء شرط ملزم الى جانب المرافق الموازية.
كما اعتبرت المجتمع المدني رافعة اساسية لانجاح التجربة عبر خلق اوراش طبيعية داخل التجمعات السكنية على غرار المبادرة الرائدة التي اقدمت عليها ودادية النعيم بتجزئة البحيرة، من خلال خلق فضاءات خضراء زادت الإقامة جمالية بتظافر جهود ساكنة الإقامة أعتمادا على إمكانياتها الداتية.
مجهودات جبارة استحسنتها السلطات المحلية ونوهت بها الجهات المسؤولة خلال الزيارة الميدانية لإقامة البحيرة العمران من طرف عامل صاحب الجلالة على الإقليم شهر مارس 2019.
لمسات زانت الإقامة وسرت محياها وان ساءت اخرين ممن جعلوا مصالحهم اولى رفقة صديقي وجاري ممن ابتدعوا روايات خلاف المجمع عليه وزادوا تدليسا عبر منابرهم.. متباهيا بجلبابه يحدثهم عن الرواية موضوعة قلبت كل الحقائق على مسلك المعتزلة..