بمناسبة احتفالات 8 مارس.. برلمانية من حزب رئيس الحكومة تسطو على مجهودات وإنجازات منظمات وطنية ودولية وتنسبها لحزبها
هبة زووم ـ بوشعيب الغازي
خلفت كلمة برلمانية منتمية لحزب الحمامة، يوم الأحد 20 مارس 2022 خلال حفل أقيم على شرف نساء جماعة سيدي احماد اوحامد باقليم الصويرة، استهجانا كبيرا من طرف جل من حضروا، بعدما نسبت كل المجهودات والمبادرات التي تقوم بها نساء المنطقة إلى حزبها، دون أن تعرف أنه بعد أكثر من ثلاثة سنوات من الاشتغال والتنسيق مع منظمات دولية ووطنية ومؤسسات عمومية قبل وأثناء جائحة كورونا وبعدها، أثمرت إرساء 12 تعاونية جديدة بالمنطقة،وقبل انتخابات مارس 2021، وقبل ظهور النائبة البرلمانية، انطلقت دينامية محلية مدنية منذ 2019 وكانت من نتائجها انخراط أكثر من 500 امراة في التعاونيات وأكثر من 300 امراة ولجنة فصول محو الأمية، بعيدا عما أسمته البرلمانية التي حضرت الحفل في آخر لحظة وصمّمت على أخذ كلمة لم تكن مبرمجة،ما أسمتة تنزيل البرنامج الحكومي والوعود الانتخابية لحزبها.
كلمة البرلمانية نسبت كل شيء جميل لصالحها، و صادرت كل جهود الآخرين بحيلة نفذتها على حين غفلة من الجميع، بعدما أخذت ورقة وقلم وسجلت الأرقام والمعطيات التي تم عرضها في سبورات هناك ، فنسبت لها وحدها كل الجهود!!
إن سرقة جهود الآخرين قد تتم بمكر و حيلة ، و قد تتم بالتقليل من شأن الجهد المبذول، و قد تتم بنكران الجهود كلية بصور خفية و نسبها لآخرين، وقد تنسب كذبا و زورا لآخرين جهارا نهارا و تحت ضوء الشمس، وعلى مرأى و مسمع من الناس، كما فعلت النائبة البرلمانية التي تطأ قدماها لأول مرة تراب جماعة سيدي أحمد اوحامد.
و مثل هذه السرقة لجهود الآخرين لا تحتاج لتمريرها أكثر من القيام بدور تضليلي من بوق مدّاح، وكلمة كاذبة تروجها قناة فضائية غير محترمة أو موقع مشابه! فيتلقّف تلك الأكاذيب مدفوعي الأجر لنشرها و تسويقها ويُعِينهم عليها ساخط أو منافس، أو خصم يضع الحقيقة جانبا ويمشي خلف دوافع المنافسة أو المناوئة في خصومة فاجرة، فمثلا يشيّد البناؤون و العمال المبنى الكبير و تسلّط الأضواء على المسؤول الذي يضع حجر الأساس!
لكن هل تستطيع الأضواء المصطنعة أن تحجب ضوء الشمس؟ كلاّ يبقى المهرجون و لصوص جهود الآخرين هم الأضواء المصطنعة، و يبقى ضوء الشمس هو الحقيقة، و يمثله جمهور المبادرين والمبادرات و عامة البسطاء الذين ينبغي ألا يستجيبوا للأضواء المصطنعة ، فتستهويهم ومضة كاميرا التصوير و ينكرون وهج الشمس المضيء!!
وكل عام وكل يوم ونساء سيدي احماد اوحامد بألف خير ومسيرة التمكين الاقتصادي والسياسي للنساء مستمرة بعيدا عن ركوب الامواج!!