مهنيو قطاعات النقل والسياحة بمدينتي سبتة و مليلية المحتلتين يترقبون بشغف كبير عودة الرحلات البحرية مع المغرب
هبة زووم – حسن او لعشير
استبشر مهنيون في قطاعات السياحة والنقل من جملتهم مغاربة سبتة مجنسين خيرا بعودة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب واسبانيا إلى طبيعتها من جديد.
وحسب المعلومات المتوفرة لدى جريدة “هبة زووم” مصدرها تجار ومقاولي مدينة سبتة المحتلة ، ومنهم مغاربة سبتة المجنسين، اعتبروا أن هذا التقارب المتين بين المغرب واسبانيا من شأنه سيوفر الأرضية الخصبة المناسبة لاسترجاع النشاط التجاري والسياحي في مدينتي سبتة و مليلية اللتان عانا الكثير من ويلات الآثار السلبية الناجمة عن توتر العلاقة الدبلوماسية والسياسية بين البلدين ،حيث وصل السيل الزبى ، من خلال الركود الاقتصادي والبوار التجاري الذي أرخى بظلاله على مهنيي سبتة و مليلية ، وكذا جنوب شبه الجزيرة الأبيرية.
وحسب ما أوردته جريدة (el faro de Ceuta) المحلية، أن رئيس هيئة ميناء الجزيرة الخضراء “خيراردي لاندالوسي” أعرب عن تفاؤله الكبير بما ستحمله الأيام المقبلة، خاصة بعد زيارة وزير الخارجية الاسباني (manuil albaris) إلى المغرب، متوقعا أن تحمل هذه الزيارة التي ستعرف لقاءات مع مسؤولين مغاربة ٱخبارا مفرحة جدا.
كما تترقب أوساط مهنية أسبانية مغربية التاشير على إعادة إحياء حركة الملاحة البحرية التي توقفت لمدة تفوق السنتين، على خلفية توتر العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وتزامن الوضع مع تفشي جائحة كورونا.
وأضافت الصحيفة المذكورة ، أن المراقبين الاسبان ، يرون في عودة العلاقات المغربية الإسبانية إلى طبيعتها، أنها تشكل حافزا ٱساسيا ومهما لاستئناف السير العادي لحركة تنقل الٱشخاص والبضائع ، سواء من خلال المعابر البحرية، أو عبر المنافذ الحدودية المرتبطة مع سبتة ( تراخال ) و مليلية (بني انصر).
وتبعا لذلك جاء في الصحيفة ذاتها في انتظار أن تستفيد الموانئ الإسبانية من عائدات حركة العبور السنوية للجالية المغربية المقيمة في الخارج بعد سنتين من الركود الاقتصادي والجمود الدبلوماسي الذين خيما على علاقات البلدين ، في ذلك الوقت قام المغرب بتغيير وجهته الى الموانئ الفرنسية ، والايطالية والبرتغالية ، لترتيب عمليات عبور مواطنيه إلى بلدهم الأصل، دون الولوج إلى موانئ إسبانيا ، هذه أخر مستجدات التي انتشرت في ٱوساط مهنيي ومقاولي مدينتي سبتة و مليلية المحتلتين من طرف الاسبان.