رفاق الإدريسي يدعون وزير التعليم بحل ملف التعاقد وإيقاف سياسات ”البريكولاج” ويقررون عقد مؤتمرهم الوطني بهذا التاريخ

هبة زووم – محمد خطاري

دعا المجلس الوطني للجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي، المنعقد عن بعد بشكل استثنائي يوم الأحد 27 مارس الجاري، وزير التربية الوطنية بالحل الآني والعاجل لملف الأساتذة الذين فُرِض عليهم التعاقد، وطيه نهائيا وحل جميع الملفات العالقة للفئات التعليمية، والعمل على ألا يتكرر ما حصل ويحصل بمنظومة التعليم ببلادنا، وخلق جو تربوي وتعليمي حقيقي بالمؤسسات التعليمية يتعبأ الجميع على إنجاحه لصالح بلدنا وصالح بنات وأبناء شعبنا ويضع حدا للمعاناة والإساءات الممنهجة لنساء ورجال التعليم القطاع المحوري والأساسي لتنمية الإنسان والوطن؛

كما طالب رفاق الإدريسي، في بيان توصلت الجريدة بنسخة منه، بالحوار الجدي حول النظام الأساسي الموحَّد لجميع موظفي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في إطار الوظيفة العمومية بالارتكاز على النظام الأساسي لـ 2003 وتجاوز جميع ثغراته والحفاظ على “مُكَيْسِباته” ورفع أضراره وتحقيق مكاسب جديدة مُعبئة ومُحفزة للشغيلة التعليمية لتلعب دورها الرائد بتألق لصالح بلادنا وصالح بنات وأبناء شعبنا؛

هذا، وقد رفض المجتمعون ما سموها بالحلول الترقيعية و”البريكولاج” في التربية والتعليم ويرفض التدابير الإدارية اللامعقولة واللاتربوية والتعسفية والضاغطة المتعلقة بإسناد أقسام الأستاذات والأساتذة المضربات والمضربين إلى غيرهم، ويرفض تغيير البنيات التربوية وضمها؛

كما جدد رفاق الإدريسي تنديدهم بكل قوة بحملات الاعتداء والتنكيل والاعتقالات والمحاكمات ضد 70 أستاذة وأستاذ من “التنسيقة الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”، مستنكرين الأحكام الجائرة والقاسية الصادرة ضدهم وفي مقدمتها 3 أشهر نافذة ضد الأستاذة مجدي نزهة، مطالبين بإسقاط الأحكام ورفع كل المتابعات ضدهم وضد أمرار إسماعيل وقاشا كبير وقرابطي مريم وبوكزير محمد والعثماني نور سعيد والنافعي إبراهيم وحنان دواح..، وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي بالمغرب؛

وجدد المجتمعون، في بيانهم، الرفض القاطع للاقتطاعات اللاقانونية من الأجور بسبب الإضراب، وكذا الوضع الحقوقي المتردي في بلادنا باستمرار الدولة في متابعات الحقوقيين والصحفيين والمدونين واستغلال الوضع الدولي المضطرب؛

كما دعت الجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي للانخراط في عمل “الجبهة الاجتماعية المغربية” والتنسيق مع مختلف مكوناتها للدفاع عن مختلف القضايا المشتركة؛

كما أدان المجتمعون التطبيع مع الصهيونية في بلدنا، داعين إلى المشاركة في إحياء الذكرى 46 ليوم الأرض الفلسطيني الأربعاء 30 مارس 2022 والعمل في إطار “الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع” والتنسيق مجاليا مع الهيئات المكونة لها والتعبير عن رفضنا للتطبيع، بجميع أنواعه وأشكاله ومضامينه، مع المجرمين الصهاينة، داخل المؤسسات التعليمية وخارجها وفي المقابل الانخراط في التعريف بالقضية الفلسطينية عبر كل النوادي المتاحة داخل المؤسسات التعليمية وخارجها.

وفي الأخير قرر المجلس الوطني للجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي قد مؤتمره الوطني حضوريا خلال شتنبر 2022.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد