هبة زووم ـ محمد خطاري
أصبح إقليم خنيفرة مرتعا للبطالة والمحسوبية والزبونية، والاغتناء غير المشروع، واستغلال السلطة والنفوذ والمناصب، واستنزاف خيراته دون وجه حق. في تضارب للمصالح، و التسيب والفوضى التي تعرفها جل الجماعات الترابية بالإقليم.
وقد كون هؤلاء المفسدون إمبراطورية داخل الإقليم تحت أنظار العامل الفطاح، ونسجوا علاقات متينة محليا ووطنيا مع جهات نافذة، وكانوا وما زالوا يستمرون لحد الساعة في علاقتهم التعاقدية، أو ممارسة نشاط يربطهم بجماعتهم الترابية، من قبيل كراء محلات تجارية، أو تسيير أو استغلال ملك عمومي ومرافق تجارية في ملكية الجماعة الترابية، سواء كأشخاص ذاتيين أو قرابة مع المستفيدين أو كأعضاء في هيئات وشركات وتعاونيات وجمعيات.
وفي الوقت الذي تسارع وزارة الداخلية الزمة في محاربة الريع الانتخابي يسبح العامل “الفطاح” خارج السرب ضاربا كل القوانين عرض الحائط في تحد للوزير لفتيت ويواصل تغطيته على لوبي الانتخابات، مما جعله لا يفتح أي تحقيق في شأن علاقة كل عضو من أعضاء مجالس الجماعات الترابية بالإقليم مع جماعته، والوقوف على إمكانية ربطه مصالح خاصة مع جماعته، وترتيب الجزاءات والآثار القانونية في حق كل منتخب ثبت إخلاله بمقتضيات القانون.