الدارالبيضاء: العمدة الرميلي تلجأ إلى حملة طبية بمقاطعة اسباتة لتحسين صورتها بدل تشخيص واقعي

هبة زووم – الدار االبيضاء

يبدو أن تدبير الشأن المحلي بالدارالبيضاء أصبح يمارس من قبل منتخبين من هواة السياسة بينما القلة منهم من تتوفر فيهم مقومات السياسيين المحترفين، وهناك فرق كبير وكبير جدا بين محترفي السياسة وهواتها.

مناسبة هذا الكلام ما تقوم العمدة الرميلي بعدما تركت المشاكل الحقيقية واتجهت إلى تنظيم نشاط تستحي أصغر جمعية من جمعيات المجتمع المدني بالمدينة من الترويج له على صفحات أعضائها بمواقع التواصل الاجتماعي، فما بالك بعمدة العاصمة الاقتصادية .

ففي وقت كانت الساكنة تنتظر من العمدة الرميلي وضع السياسات التي تخدم الصالح العام من خلال تشخيص واقعي للمشاكل التي تواجه المجتمع تشخيصا موضوعيا ودقيقا، ومن ثم إيجاد حلول ناجعة وشاملة لها، ذهبت السيدة العمدة إلى الترويج لحملة طبية متعددة الاختصاصات داخل مقر مقاطعة سباتة.

كيف يعقل أن يتم نقل الأطر والأدوات الطبية والأدوية إلى مقر المقاطعة وترك المستشفيات فارغة؟ كان بالأحرى تنظيمها داخل المستشفي الإقليمي أو أحد المستوصفات؟

لا نقول أن الحملة الطبية وغيرها ليست من اختصاصات المقاطعة بل على العكس، غير أنها ليست ذات أهمية كبيرة، وهو ما جعل المشرع يضعها في خانة الاختصاصات القابلة للنقل ليفسح المجال لأخرى تكتسي أهمية قصوى من قبيل التنمية الاقتصادية والاجتماعية والمالية والجبايات وغيرها.

ومن هنا يظهر أن العمدة الرميلي لا تتمتع بالكفاءة الكافية التي تمكنهما من استيعاب العمل الجماعي على المستوى القانوني وعلى مستوى القدرة على تدبير شؤون العاصمة الاقتصادية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد