في بلاغ ناري.. حزب الاستقلال يعلنها مدوية: التحالف الثلاثي المشكل لمجلس مدينة الدار البيضاء غير منسجم ويكشف فضائح التسيير
هبة زووم ـ الدار البيضاء
تساءلت فعاليات بيضاوية عن وضعية الأغلبية بمجلس المدينة، بعد صدور بــلاغ ناري عن حزب الاستقـــلال كأحد الأضلع الثلاثية المشكلة للأغلبية المسيرة لمجلس المدينة، كال سيلا من الاتهامات و رصد مجموعة من الاختلالات في مجموع المقاطعات المشكلة للمدينة كقطب اقتصادي.
حيث سجل البلاغ، الذي نتوفر على نسخة منه، ضعف آليات التواصل و التنسيق بين مكونات التحالف المسير سواء على مستوى مجلس المدينة أو مقاطعات المجلس و عدم انسجام مواقف التحالف الثلاثي خلال اجتماعات اللجن و دوارات المجلس و عدم التفاعل مع توصيات المجلس المصادق عليها بالإجماع و تعطيل دور لجان التتبع كآلية من آليات الحكامة، و عدم توصل أعضاء مجلس المدينة بمحاضر الدورات و المقررات المصادق عليها و عدم تمكين أعضاء المجلس من الوثائق المزمع مناقشتها في إطار اللجان و خلال الدورات، داخل آجال معقولة و عدم وضوح الرؤيا في علاقة المجلس مع شركات التنمية والارتباك الواضح خلال عميلة التصويت أعضاء المجلس و ما تشوبها من أخطاء مادية على مستوى الوثائق المصوت عليها و عدم إشراك رؤساء الفرق في إعداد برنامج عمل مدينة الدار البيضاء، والاكتفاء بإسناده لمكتب دراسات بعيد عن هموم و انشغالات البيضاويين و عدم إدراج القضايا التي تؤرق المواطن البيضاوي في جدول أعمال الدورات مثلا: عدم ضبط و التحكم في اللوحات الاشهارية التي تغزو مدينة الدار البيضاء و تضيع على ماليتها الملايير من المداخيل – مشكل السير و الجولان – توقف أغلب الأوراش – مشكل تحصيل الجبايات وما يطرحه على الباقي استخلاصه – التخليق و الحكامة على مستوى تدبير الصفقات – مشكل النقل و التنقل – عدم التحكم في مرافق الجماعة مثلا سوق الجملة للخضر و غيرها..
و اضاف البلاغ أنه على مستوى تدبير المقاطعات سجل بكل أسف ما يحصل في مقاطعات بعينها، و يمس بكيان التحالف داخل مجلس مدينة الدار البيضاء كمقاطعة عين الشق و عدم قدرة رآستها على تدبير الاختلاف بين مكونتها، مما يعطل مصالح المواطنين و يعطي صورة سيئة للمجلس. كما سجل البلاغ بكل أسف و امتعاض ما يتعرض له الأعضاء الاستقلاليون على مستوى مقاطعة المعاريف من تهميش و حيف و إقصاء ممنهج من خلال حرمان أحيائهم من الخدمات الجماعية الأساسية كالنظافة و سيارات الإسعاف ووسائل النقل و الإنارة العمومية ، و عدم الاستجابة لمطالب سكان حي درب غلف، و إعدام المساحات الخضراء مثلا حديقة بلاطو التي صرفت عليها الملايير في إطار البرنامج الاستعجالي لمدينة الدار البيضاء. و عدم الاستجابة للمطالب المتكررة بتفعيل مذكرة وزارة الداخلية بشأن تضارب المصالح في حق بعض المنتخبين المنتسبين لمقاطعة المعاريف ، و عدم الاستجابة لشكايات المواطنين بشأن الاستغلال الفاحش للملك العمومي.
و على مستوى مقاطعة المعاريف، سجل البلاغ، تسيبا واضحا لبعض الموظفين المحظوظين و المقربين من الرآسة ، حيث سجل أن بعضهم يوقع على وثائق رسمية دون وجه حق و لا يتوفرون على قرارات التعيين تسمح لهم بذلك، و غيرها من الممارسات … وختـــم البلاغ انه يسجل بإرتياح تام الرغبة الأكيدة للسيدة العمدة في الإنصات و فتح باب الحوار الهادف و الجدي مع جل مكونات المجلس, إيمانا منها بتفعيل مقاربة تشاركية جادة وفعلية في مستوى تطلعات الساكنة البيضاوية.