مسيرو وعمال مقصف المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة يدخلون في اعتصام انذاري لهذا السبب

نوال برغيتي – الحسيمة

دخل مسيرو وعمال مقصف المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة في اعتصام انذاري بمعية افراد اسرهم احتجاجا على ما اعتبروه تعسفا غير مقبول، وذلك بعد اقدام مدير المؤسسة على عرقلة مشروعهم الذي استفادوا منه في اطار برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للإدماج الاجتماعي والاقتصادي للشباب وخلق فرص شغل مدرة للدخل.

وفي اتصال مع المعتصمين أكدوا أن شكلهم النضالي لم يكن اختيارا بل جاء قصرا وبعد خطوات كانت تروم الى تحقيق حلول بديلة ولكن ظل مسعا بعيد المنال؛ حيث سدت جميع الأبواب امامهم؛ في الوقت الذي يستمر المدير في وضع العراقيل لإقبار هذا المشروع الذي يؤمن عيش العديد من الاسر وبالتالي الاصرار على تشريد العديد من الاسر. 

 وكان المستفيدون من عقد استغلال المقصف قد دخلوا في عدة اشكال احتجاجية انذارية منذ يوم 10 دجنبر 2021 وذلك بعدما اقدم المدير على قطع الماء والكهرباء عن المقصف، وكذلك التلكؤ من اداء ما يفوق 10 ملايين سنتيم ترتبت في ذمة المؤسسة تجاه المقصف مقابل خدمات تنظيم اللقاءات؛ المؤتمرات؛ الندوات وحفلات تخرج الطلبة.

وللإشارة فمشروع مقصف المدرسة كان قد استفاد من عقد استغلاله وتسييره العديد من المعطلين؛ وذلك في اطار اتفاقية موقعة بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وفرع جماعة ايت يوسف وعلي للجمعية الوطنية للمعطلين حملة الشهادات، ورغم تجديد اتفاقية الاستغلال من طرف عامل اقليم الحسيمة ورئيس الجامعة الا ان مدبر المدرسة ابى إلا ان يعرقل تنفيذ بنود الاتفاقية التي تم تجديدها.

وفي ظل العديد من المشاكل التي تتخبط فيها المؤسسة بسبب القرارات العشوائية وفي قرار غير مفهوم اقدمت ادارة المؤسسة على فتح مقصف ثاني في الوقت الذي تصر فيه على اغلاق المقصف الذي استفاد من عقد استغلاله شباب معطل بإشراف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وفي سياق متصل بالمشاكل التي تتخبط فيها المؤسسة كانت لجنة استماع، برئاسة العميد السابق للكلية المتعددة التخصصات بمارتيل الاستاذ عبد الحفيظ السكاكي من جامعة عبد المالك السعدي، قد حلت بالمؤسسة رمضان الماضي واستمعت الى مجموعة من مكونات المدرسة منهم الاطر الادارية والاساتذة وكذلك مسيري المقصف. 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد