سطات: لعنة الكراسي الفارغــــة تحل بجماعة البروج

هبة زووم – رشيد بنكـــرارة 

يبدو أن لعنة الكراســي الفارغة حلت بالجماعة الترابية البروج بإقليم سطات، و أن مسلسل هذر الزمن التنموي بدأت حلقاتــه مبكرا هذه المرة قبل صياغة برنامج عمل الجماعة ، و أن حلقات هذا المسلسل مشوقة و مكلفة تنمويا في القادم من الأيام ما لم يتم تذويب الخلاف وتدخل السلطات الاقليمية لضبط مجموعة من الأمور و رسم حدود الاختصاصات لبعض الموظفين بالجماعة.

 مناسبة هذا الحديث هو امتنــاع عدد من الأعضاء من الأغلبية و المعارضة عن حضور ورشتي التحضير ومناقشة برنامج عمل الجماعة الذي دعت إليها جماعة البروج، خصصت اولاها للبنى التحتية و التجهيزات الأساسية والتعمير بتاريخ 2022/07/26 لمناقشة الطرق والمسالك و الماء والكهرباء و التطهير و الإنارة العمومية و وثائق التعمير و رخص البناء و الثانية و الثالثة يوم 2022/07/27 حول الخدمات والمرافــــق العمومية والمجتمع المدني والحكامة المحلية و تطوير القدرت و الإشعاع الإقليمي لمناقشة القطاع الجمعوي ، التمدرس ، النقل، الصحة، القطاع الثقافي، الشباب والرياضة، المداخيل الجماعية، التدبير الحضري ،الشراكات ، التكوين و التنمية الاقتصادية.

مقاطعة الورشات المذكورة من طرف الاغلبية و المعارضة و عدد من فعاليات المجتمع المدني الذي اصبح التعامل معه بنوع من التعالي و كأنه تحت الوصاية أو من ناقصي الأهلية، تتحمل في جزء منه المسؤولية المصالح الإدارية القائمة على الإعـداد والتعبئة لمثل هذه اللقاءات ، حمل عدة رسائل لمن يعنيهم الأمر و فجر المسكوت عنه الذي ظل حبيس نقاشات خاصة. 

مصادر أكدت ل”هبــة زووم” أن أسباب الخلاف هو الدلع الذي يتعامل به مسيرو هذا المجلس مع موظفين تجاوزوا حدود اختصاصاتهم التي يؤطرها القانون و أصبحت تصرفاتهم تضر بمصالح العديد من الأعضاء ومرتفقي هذه الإدارة، غدتها صفقة أعمدة الكهرباء و دخول أطراف في مسارها التفاوضي خارج تركيبة المجلس الشيء أجج الصراع و ساهم في انفراط عقد الأغلبية المسير، و بعضها قانوني كتفعيل القرار الجبائي في استعمال سيارات الاسعاف درءا للعبث الذي يطال اسطولها، كبقرة حلوب طالما تم استغلالها في قضايا يغيب فيها طابع المرض والاستعجال ولا علاقة لمستفيديها بالهشاشة و الفقر والفقراء لدرجة أن كل من أراد قضاء مصالحه يستعملها خارج المدينة و الإقليم في إطار ترضية الخواطر، و المتضرر الوحيد في هذه العملية هم اصحاب الأمراض المزمنة الذين يلتقون العلاج بشكل دوري و بالكاد يوفرون مصاريف العلاج و بالاحرى توفير مصاريف التنقل.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد