الدارالبيضاء: العمدة تخدل المواطن حيا وميتا في ظل الوضع الكارثي الذي تعرفه مقبرة الغفران

هبة زووم ـ محمد خطاري
اشتكت ساكنة الدارالبيضاء من إهمال مقبرة الغفران، مطالبة الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل ووضع حدّ لهذه الأوضاع الكارثية للمقبرة و رصد مزانية محترمة لتأهيلها و تحويلها الى مقبرة نموذجية شأنها كشأن المدن الأخرى.

ووصف مستشار جماعي وضعية مقبرة المجاهدين بالكارثية، مشيرا إلى أن عدد من الجنائز تجد صعوبة في دفن ذوويهم، خاصة مع التساقطات المطرية الأخيرة، دون أن يولي مسؤولو الجماعة أية أهمية للوضع.

وأضاف، أن الحالة المتردِّية لمقبرة الغفران وجل مقابر المدينة تسيء لصورة المدينة ويجعل منها نقطا سوداء تتناقض مع التطور العمراني والمشاريع والأوراش الكبرى التي تعرفها المدينة.

وطالبت الساكنة المسؤولين، بالإسراع من أجل إصلاح قطاع المقابر قبل فوات الأوان وإنشاء مقابر جديدة ذات قدرة استيعابية كبيرة توازي النمو الديموغرافي والتوسع العمراني المتزايد، فضلا عن مطالب بالتصدي لكل أشكال الانتهاكات التي تتعرض لها المقابر والمحافظة عليها عن طريق التعاقد مع شركات خاصة متخصصة في الحراسة والصيانة لتبقى فضاء آمنا للدفن والترحم على الموتى.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد