هبة زووم ـ محمد السوسي
لا حديث في مكناس سوى عن عصابة أصبحت تحكم قبضتها على محطة مكناس للحافلات، خصوصا بالليل، وتخيف المواطنين وتستحوذ على المرفق العمومي دون ان تحرك السلطات ساكنا.
هذا، وعلى عامل الإقليم فتح تحقيق في طبيعة الاشخاص المتواجدين بالمحطة والذين يقومون بابتزاز المواطنين وتعريض حياتهم للخطر.
وتحولت محطة مكناس للحافلات الى ما يشبه ملجا للغرباء والمتسكعين وذوي السوابق في غياب تام للمراقبة.
هذا ويتعرض المواطنون بذات المحطة كذلك للابتزازات من طرف اشخاص من ذوي السوابق في مختلف القضايا الجرمية.
ورغم ان المحطة يتواجد بها مقر الامن الا انها تظل مرتعا للمتسكعين، اذ تظهر الصور التي حصلنا عليها ازيد من عشرة اشخاص يفرشون الارض بذات المحطة.
ويشتكي المواطنون تعرضهم لكافة اشكال النصب والابتزاز وكذا الاعتداء من طرف أشخاص أصبحوا يسيطرون على مداخل المحطة.
وفي سياق متصل، كان رئيس الرابطة الوطنية لمقاولات النقل الطرقي بالمغرب اسماعيل الهيلالي قد تعرض لاعتداء شنيع على يد أحد بلطجية هذه المحطة، نقل على إثرها على عجل إلى مستشفى محمد الخامس بمكناس، حيث سلمت له شهادة طبية تثبت العجز بسبب إصابات تلقاها عل مستوى الرأس.
كما تعرض نائب المحطة الطرقية، في شهر فبراير 2020، لاعتداء شنيع بواسطة السلاح الأبيض على يد أحد الوسطاء تطلب الأمر نقله على وجه السرعة للمستشفى، حيث تم وضع 25 قطب للجرح الذي أصيب به على مستوى الوجه.
وأمام خطورة الوضع، أصبح لزاما على السلطات المختصة مباشرة تحرياتها في موضوع الجرائم التي تقع بهذا المرفق والسهر على تجويده وتعزيزه بعناصر امنية، سواء التابعة للشرطة او الأمن الخاص وطرد كل ذوي السوابق الذي ينصبون الفخاخ للمواطنين البسطاء.
